هجمات أسماك القرش تجبر عشرات الشواطئ على الإغلاق في سيدني
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أغلقت السلطات الأسترالية اليوم الثلاثاء امتدادا ساحليا بطول 30 كيلومترا في سيدني بعد وقوع هجوم سمك قرش ثالث خلال يومين.
وقال مجلس الشواطئ الشمالية في بيان إن جميع الشواطئ الـ34 في المنطقة ستظل مغلقة حتى إشعار آخر.
وأضاف المجلس: "نحث السباحين وركاب الأمواج على متابعة معلومات إغلاق الشواطئ والتحقق من حالة الشواطئ".
وجاءت هذه الإجراءات بعد أن تعرض رجل للعضّ من قبل سمكة قرش مساء الإثنين، بحسب شرطة نيو ساوث ويلز.
وتم استدعاء خدمات الطوارئ إلى شاطئ نورث ستاين في ضاحية مانلي بشواطئ الشمال بعد تقارير عن تعرض أحد ركاب الأمواج للعضّ من قبل سمكة قرش.
وذكرت الشرطة في بيان: "قام أعضاء من الجمهور بسحب الرجل من الماء وبدأوا بتقديم الإسعافات الأولية قبل وصول خدمات الطوارئ".
وتلقى الرجل علاجا لإصابات خطيرة في ساقيه على يد المسعفين ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة.
وفي وقت سابق من يوم الإثنين، تعرض لوح تزلج على الماء يعود لفتى للقضم من قبل سمكة قرش في شاطئ دي واي القريب، بينما تعرض يوم الأحد فتى (13 عاما) لهجوم أثناء السباحة قرب شاطئ في شرق سيدني، وقالت الشرطة إن الفتى كان في مياه ضحلة عند وقوع الهجوم.
وأضافت الشرطة: "الإصابات تتفق مع ما يُعتقد أنه هجوم من قبل سمكة قرش كبيرة".
وبحسب بيانات رسمية لعام 2025، كان هناك متوسط نحو 20 حادثة سمك قرش مع إصابات سنويا في أستراليا خلال السنوات العشر الماضية، مع متوسط 2.8 وفاة سنويا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشواطئ سمكة قرش الطوارئ الإسعافات الأولية السباحة أستراليا أستراليا أسماك القرش الشواطئ سمكة قرش الطوارئ الإسعافات الأولية السباحة أستراليا حوادث وكوارث
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال أصدر أمرا عسكرياً للاستيلاء على أراض مساحتها (42 دونما) من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، لـ"أغراض عسكرية".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.