أفاد عمال إغاثة وشهود عيان بأن أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات أجبرت آلاف السكان في موزامبيق على الفرار من منازلهم.

سوريا.. القبض على 90 من تنظيم داعش الفارين من سجن الشداديقراصنة يخترقون التلفزيون الإيراني ويبثون لقطات مؤيدة لبهلوي

وأوضح الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يشارك في جهود الإغاثة، أن الكارثة أثّرت مباشرةً على أكثر من 620 ألف شخص، بعد أن غمرت المياه ما يزيد على 72 ألف منزل، وتسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور والمراكز الصحية.

وأظهرت لقطات جوية مساحات شاسعة من الأراضي غطّتها المياه بالكامل، لم يبقَ منها سوى قمم الأشجار.

وحتى الآن، لم تُعلن أي تقديرات رسمية بشأن عدد الوفيات أو الإصابات الناجمة عن هذه الفيضانات.

وقالت راشيل فاولر، مديرة البرامج والعمليات في الاتحاد، من العاصمة مابوتو لوكالة "رويترز": "من المتوقع استمرار هطول الأمطار في الأيام المقبلة، وقد وصلت السدود بالفعل إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، ما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع ويزيد من عدد الأشخاص المعرضين للخطر".


 

طباعة شارك عمال إغاثة أمطارا غزيرة فيضانات موزامبيق الاتحاد الدولي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عمال إغاثة أمطارا غزيرة فيضانات موزامبيق الاتحاد الدولي

إقرأ أيضاً:

برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.

أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".

المناطق الجنوبية

أشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.

وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".

مقالات مشابهة

  • البحرين تحث السكان على التوجه لأقرب مكان آمن بعد إطلاق صفارات إنذار
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • القبض على 3 عمال استعرضوا بدراجاتهم النارية على طريق شبرا - بنها الحر في القليوبية