أحرقوا علم أمريكا.. مظاهرات في سويسرا ضد المنتدى الاقتصادي العالمي ومشاركة ترامب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
خرج أكثر من ألفي شخص في مسيرة احتجاجية بمدينة زيوريخ السويسرية، رفضا لانعقاد الاجتماع السنوي لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي وكذلك لمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقا لما نقلته وكالة "كيستون-إس دي إيه"، انطلقت المظاهرة الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي من ساحة بوركليبلاتس.
وأشعل المحتجون المفرقعات والألعاب النارية الدخانية، وتم إحراق علم الولايات المتحدة. كما حملت اللافتات عبارات مثل "ترامب مختل" و"أغلقوا المنتدى الاقتصادي العالمي".
وأفادت الوكالة بأن المبادرة لتنظيم المظاهرة جاءت من المنظمة اليسارية "حركة من أجل الاشتراكية". ويرى المنظمون أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد ترامب تعود إلى ما يصفونه بـ "دبلوماسية الزوارق الحربية"، وهي سياسة تُتهم باستخدام الترهيب بالقوة ضد الدول الأضعف.
وتعتقد المنظمة أن زيارة الرئيس الأمريكي لدافوس "هي تعبير ورمز للأوضاع السياسية المضطربة".
يُذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي هو منظمة غير حكومية سويسرية تعقد اجتماعات سنوية تجمع قادة الأعمال والسياسة والخبراء من مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسيرة احتجاجية زيوريخ دافوس ترامب المظاهرة الاقتصادی العالمی
إقرأ أيضاً:
إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
أقرت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بتونس، رسميا الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على خلفية جملة من المطالب المهنية.
وقررت الجامعة وشركات التأمين، الإضراب العام أيام،23، 24 و25 حزيران/ يونيو الجاري، مع تحركات احتجاجية سيتم تحديد موعدها لاحقا مع حمل الشارة الحمراء بمراكز العمل.
وأعلنت الجامعة للبنوك وشركات التأمين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الأمين العام للمنظمة النقابية صلاح الدين السالمي يدعم وبقوة تحركات النقابيين.
وقال الكاتب العام للجامعة سامي الصالحي: "الإضراب العام والتحركات الاحتجاجية تم اتخاذها رداً على قطع المفاوضات الاجتماعية من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين".
وشدد الصالحي في تصريح خاص ل"عربي21" أن "قرار إيقاف المفاوضات والحوار يعد خرقا للقانون وللاتفاقية المشتركة القطاعية، وكذلك لم يتم إقرار الزيادات في الأجور لسنة 2025، لفائدة موظفي البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية، رغم تمتيع أعوان الوظيفة العمومية والقطاع العام بزيادات خلال الفترة ذاتها".
وأضاف "القطاع الخاص يمر بمرحلة استثنائية وصعبة على الرغم من أنه يعد من القطاعات الرائدة، اتخذنا قرار الإضراب اضطرارا وقدمنا كل التنازلات ونؤكد أن أيادينا مازالت مفتوحة للحوار لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات ".
ولفت "هناك من يعمل لأجل تدمير قطاع البنوك، مع ضرب للعمل النقابي ولاتحاد الشغل ولذلك لابد من محاسبة من يقف وراء ذلك"، مضيفا "هناك طرد ونقل تعسفي وتهديد بالسجن للنقابيين فحق الإضراب أصبح تعطيلا للعمل وهذا لا يعقل".
وتابع "تم غلق باب الحوار بغاية الدفع للفوضى والفتنة وجعل البنوك تدخل في إضرابات، اليوم باتت هناك علاقة عداوة بين النقابات ورأس المال "مؤكدا" هناك حالة غليان داخل البنوك بسبب الهرسلة الي يتعرض لها العمال من قبل رأس المال".
يشار إلى أن آلاف الموظفين في البنوك وشركات التأمين التونسية، قد نفذوا نهاية العام الماضي، إضرابا عاما عن العمل على خلفية مطالب مهنية أبرزها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف الاجتماعية.