مصر والمملكة المتحدة تبحثان تحديث اتفاقية النقل الجوي وتوقّعان مذكرة تفاهم لزيادة التشغيل
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
في إطار توجه الدولة لتعزيز شراكاتها الدولية في مجال النقل الجوي، ودعم حركة السفر والتجارة والسياحة بين مصر وشركائها، وفي ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتعزيز التعاون الدولي وتطوير اتفاقيات النقل الجوي بما يخدم المصالح المشتركة ويعظم من دور مصر كمحور إقليمي للطيران، شهد الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، جلسات المباحثات الثنائية مع وفد المملكة المتحدة، والتي استهدفت تطوير أطر التعاون الثنائي في مجال خدمات النقل الجوي، وتحديث الاتفاقيات القائمة لتعظيم الاستفادة منها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وضم وفد المملكة المتحدة ممثلين عن وزارة النقل البريطانية، إلى جانب ممثلي صناعة الطيران في المملكة المتحدة، من كبرى المجموعات وشركات الطيران العالمية العاملة في السوقين المصري والبريطاني.
وأسفرت المباحثات عن مناقشة تحديث الاتفاق الثنائي لخدمات النقل الجوي، بما يتوافق مع المتغيرات الحالية في صناعة النقل الجوي، ويعزز مرونة التشغيل، ويدعم زيادة عدد الرحلات والسعات المقعدية بين الجانبين.
كما تم التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرة تفاهم لزيادة التشغيل بين البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة النقل الجوي والسياحة والتبادل التجاري، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين شركات الطيران في الجانبين.
ووقّعت عن الجانب المصري الأستاذة سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي بسلطة الطيران المدني، فيما وقّعت عن الجانب البريطاني السيدة تارا كيمسلي، نائب كبير مفاوضي خدمات النقل الجوي بوزارة النقل، وشهد مراسم التوقيع عدد من قيادات ومسؤولي الجانبين، بما يعكس أهمية المباحثات وحرص الطرفين على دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الدولة لتعظيم دور النقل الجوي كأداة رئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة مصر كمحور إقليمي مهم لحركة الطيران، مشيرًا إلى أن تحديث الاتفاقيات ومذكرات التفاهم يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الطيران العالمية، ويحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي ومعايير السلامة والجودة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اتفاقية النقل الجوى مصر مصر والمملكة المتحدة النقل الجوی
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين