الضمان الاجتماعي.. خطوات إسناد التابعين إلى المنزل
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أوضح برنامج الضمان الاجتماعي، طريقة إسناد كل تابع إلى المنزل الذي يقيم فيه، عند تعبئة بيانات الملف الموحد.
وشدد البرنامج عبر حسابه على "إكس" على التأكد من إسناد كل تابع إلى المنزل الذي يقيم فيه، وتجنّب تكرار تسجيل التابع في أكثر من منزل، عند تعبئة بيانات الملف الموحد. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .
أخبار متعلقة حالة الطقس.. انخفاض درجات الحرارة وصقيع ونشاط الرياح السطحيةالدمام 21 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكةخطوات إسناد التابعين إلى المنزل تسجيل الدخول إلى منصة الدعم والحماية الاجتماعيالدخول إلى الملف الموحد واختيار "إدارة المنازلاستعراض قائمة التابعين المسجلين في الحسابإسناد كل تابع إلى المنزل الصحيح الذي يقيم فيه فعلياالتأكد من أن العنوان الوطني للمنزل مطابق للواقعحفظ التعديلات وإرسال الطلبأنواع التابعين
أوضح برنامج الضمان الاجتماعي أنواع التابعين الذين يمكن إضافتهم أثناء طلب دعم الضمان الاجتماعي.
وجاء أنواع التابعين وفقًا لما أكده الحساب الرسمي للضمان الاجتماعي على منصة "إكس" كالآتي:تابع قريب: يشمل الأقارب من الدرجة الأولى والثانية مثل "الأب الأم الزوج الزوجة الابن الابنة، الأخ الأخت الجد، الجدة".تابع موصى عليه: "الموكل تحت رعاية العائل، كالمحتضن".شريك السكن: هو من يعيش بنفس المسكن وليس من الأقارب.وزارة الموارد البشريةسبق وسجلت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال عام 2025 حزمة من الإنجازات القياسية التي رسخت ريادة المملكة عالمياً في كفاءة سوق العمل.
ونجحت استراتيجيات التوطين والتمكين في رفع أعداد الكوادر الوطنية في القطاع الخاص إلى 2,5 مليون مواطن ومواطنة، مما أدى إلى تراجع معدل البطالة لمستويات تاريخية عند 7,5%، بالتوازي مع حصد جوائز دولية وإقليمية تعكس نجاح التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية المستدامة وفق مستهدفات رؤية 2030.
كما مكنت الوزارة قرابة 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي للانتقال من الاحتياج إلى الإنتاج، عبر حزم برامج تنموية تهدف لدمجهم في الدورة الاقتصادية وتحسين جودة حياتهم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام الضمان الاجتماعي إسناد التابعين في الضمان الاجتماعي الملف الموحد الضمان الاجتماعی إلى المنزل
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.