النقيب يكرم رواد المهنة والأطباء المثاليين بالمستشفيات والإدارات الصحية بالمنوفية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شارك الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، في احتفالية يوم الطبيب التي نظمتها نقابة أطباء المنوفية، وذلك بحضور الدكتور أحمد القرش نقيب أطباء المنوفية وأعضاء مجلس نقابة أطباء المنوفية، والدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس جامعة المنوفية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، وعمداء كليات الطب ومديري المستشفيات والمعاهد الطبية بالمحافظة، وحشد من أطباء المحافظة وأساتذة الطب.
وشهدت الفعالية تكريم رواد المهنة والأطباء المثاليين العاملين بالمستشفيات والإدارات الصحية، إلى جانب تكريم الحاصلين على الدرجات العلمية العليا من الدكتوراه والزمالة والماجستير، تقديرا لجهودهم العلمية والمهنية ودورهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء عن بالغ تقديره لأطباء المنوفية، متوجها بخالص الشكر والتقدير لمجلس نقابة أطباء المنوفية.
وأشاد نقيب الأطباء بموقف أطباء المنوفية الداعم للنقابة العامة في معركة تعديل قانون المسؤولية الطبية، مؤكدا أن هذا التكاتف كان عاملا رئيسيا في الوصول إلى التعديلات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر احتفالية يوم الطبيب نقابة أطباء المنوفية المنوفية نقيب أطباء المنوفية جامعة المنوفية وزارة الصحة نقابة أطباء المنوفیة نقیب أطباء
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.