أقوى عاصفة شمسية منذ 20 عامًا تهدد الأرض خلال ساعات (تفاصيل)
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية أن العاصفة المغناطيسية، التي بدأت مساء الإثنين على الأرض، وصلت إلى مستوى G4.7.
وتشير التقديرات إلى إمكانية تصاعد العاصفة إلى أعلى درجاتها، المستوى G5، خلال ساعة أو ساعتين إذا ظلت خصائص الرياح الشمسية مستقرة دون تغيير.
بدأ هذا الخلل الجيومغناطيسي نتيجة وصول تيار من البلازما الشمسية إلى كوكب الأرض، عقب تسجيل أقوى توهّج شمسي لهذا العام.
ووفقًا للمختبر، شهدت البروتونات الشمسية المتدفقة قرب الأرض أعلى مستوى لها منذ عشرين عامًا، حيث لم تُرصد مثل هذه القيم منذ 29 أكتوبر عام 2003، الذي سبق أكبر عاصفة مغناطيسية عرفها القرن الحادي والعشرون.
يُقسم النشاط الشمسي إلى خمس فئات رئيسية — A، B، C، M، وX — بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة. وغالبًا ما تؤدي التوهجات الشديدة، خاصة تلك من الفئة X، إلى عواصف مغناطيسية قد تخل بشبكات الطاقة، وتؤثر في أنظمة الملاحة والاتصالات قصيرة المدى، وأحيانًا تسبب انقطاعات كهربائية واسعة النطاق. كما يمكن لهذه العواصف أن تمدد نطاق الشفق القطبي ليظهر في مناطق أبعد عن القطبين.
أما بالنسبة لتأثير تلك العواصف على صحة الإنسان، فلا تزال الأبحاث العلمية غير قاطعة بشأن تحديد مدى تأثيرها بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكاديمية العلوم الروسية العاصفة المغناطيسية الرياح الشمسية
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.