ضبط رئيس مدينة سابق ونجله بعد مصرع شابين أثناء التنقيب بالفيوم
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ألقت اجهزة الأمن بالفيوم القبض على رئيس مدينة بالمعاش ، ونجله على خلفية واقعة مأساوية بسبب التنقيب عن الآثار بالفيوم، أسفرت عن مصرع شخصين بعد انهيار حفرة عليهم أثناء الحفر داخل أحد مزرعه خاصه بالمتهم ، بمنطقه صحراويه بمنطقه كوم اوشيم ، التابعة لمركز طاميه ، بمحافظة الفيوم.
تفاصيل الحادثوكشفت المعاينة الأولية أن أعمال الحفر تمت باستخدام أدوات بدائية داخل حفرة عميقة، دون أي وسائل تأمين أو تدعيم، ما أدى إلى انهيار كتل ترابية كثيفة بشكل مفاجئ، لتتحول الحفرة إلى مقبرة مغلقة على من بداخلها، وتبين انا الضحيتين هم عصام .
وتوصلت تحريات الأجهزة الأمنية، إلى أن قطعة الأرض مملوكة لرئيس مجلس مدينه سابق ، وعقب تقنين الإجراءات، ألقت الأجهزة الأمنية القبض علي مالك الأرض ويدعي م. ع .ا رئيس مجلس مدينه سابق بالمعاش ، ونجله م . م .ع " وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة،
وجارٍ العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، ولا تزال قوات الحماية المدنية وأجهزة الأمن تواصل عمليات البحث لاستخراج جثماني الشابين ، وسط صعوبات بالغة بسبب عمق الحفرة وتكرار الانهيارات الترابية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس مدينة الفيوم المعاش التنقيب الاثار طامية آثار كوم أوشيم
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.