كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة تحتفل بعيد شفيعها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، احتفلت كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير، بالفجالة، بعيد شفيعها.
القديس أنطونيوس الكبيرترأس صلاة القداس الإلهي الاحتفالي القمص أنطونيوس سماحة، راعيا الكاتدرائية، كما شارك بالحضور الخور أسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر، والأب يوحنا مرقس الكرملي.
وفي بداية الاحتفالية، رحب الأب بولس جرس، راعي الكاتدرائية بالضيوف، كما تحدث الأب يوحنا الكرملي في عظة القداس الإلهي حول "حياة القديس أنطونيوس الكبير"، أبو الرهبان، وكوكب البرية، وانفتاحه على كلمة الله، متعلمًا من خبرة انتقال والده للمجد السمائي.
وأضاف معددًا لفضائل القديس أنطونيوس الكبير، حيث أنه كان مصغيًا، مصليًا، متواضعًا، متجردًا، مضحيًا، محبًا، مؤسسًا، معلمًا، مرشدًا، ممتلئًا، معتدلًا، ومتوحدًا.
وفي ختام الذبيحة الإلهية، تم زياخ أيقونة القديس انطونيوس الكبير، كما تمت تلاوة المديح الخاص به، بصوت الخورأسقف بولس ساتي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق القداس المدبر البطريركي للكلدان بمصر القديس أنطونيوس الكبير القداس الإلهي القدیس أنطونیوس الکبیر
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.