الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف إجراءات المغرب لتأمين البطولة القارية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية "IAEA"، عن استخدام المغرب إجراءات خاصة لتأمين الجماهير والبطولة من أي خطر أو تهديد نووي بالبطولة القارية.
وأشارت الوكالة عبر موقعها الرسمي، إلى أن حجم البطولة، التي أقيمت على مدار شهر تقريبًا، تتطلبت تعزيز إجراءات الأمن لحماية مئات الآلاف من الجماهير الحاضرة في مختلف الملاعب المغربية.
وأوضحت في هذا الإطار أن "الرباط" طلب دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم استخدام المواد النووية أو المشعة لاستهداف الحدث الرياضي، بما في ذلك مراجعة وتعزيز الترتيبات الأمنية القائمة، مشيرة إلى أن التجمعات الكبيرة للجماهير تمثل تحديات أمنية خاصة، خصوصًا فيما يتعلق بمنع سوء استخدام المواد النووية والمشعة، وهو ما دفعها لتقديم دعم تقني وتدريب متخصص للسلطات المغربية.
وولفتت الوكالة أن سلطات المملكة خلال استضافة البطولة، استقطب بعثة خبراء إلى الرباط في يونيو الماضي لمراجعة ترتيبات الأمن النووي، قبل تقديم تدريب لمسؤولي الأمن على تشغيل المعدات وصيانتها في مركز التدريب الدولي للأمن النووي التابع للوكالة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب أمم افريقيا كان الوكالة الدولية للطاقة الذرية
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
أكد السفير بيليايف أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة، بما فيها تلك ذات الطابع العسكري التقني، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدفها.
وأوضح أن هذه الإجراءات لن تقتصر فقط على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيز الوجود العسكري على الحدود الغربية لروسيا، تعديل العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة تسليحية متقدمة قادرة على تخطي أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
من جهة أخرى، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستحافظ بشكل كامل على سيادتها بخصوص قرار استخدام الأسلحة النووية.
ومع ذلك، أكد أنها ستسمح، لفترات زمنية محدودة، بنشر طائراتها النووية في قواعد جوية بدول حليفة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فرنسا ستشرك هذه الدول في تدريبات نووية كجزء من تعزيز التعاون العسكري ضمن الإطار التحالفي.
وأضاف ماكرون أن ثماني دول أوروبية، هي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد، قد انضمت إلى هذه المبادرة، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطرابات الجيوسياسية" والتغيرات المتسارعة في توزيع القوة على الساحة الدولية.
في المقابل، أبدت روسيا اعتراضاً قوياً على هذه التحركات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للتوازن النووي القائم منذ عقود. وترى موسكو أن هذه الخطوة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، التي حصرت حيازة السلاح النووي في خمس دول محددة: روسيا (بوصفها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين.
وتنص المادة الأولى من هذه المعاهدة على عدم سماح الدول النووية بنقل أسلحتها إلى دول أخرى. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا أن نشر فرنسا لأسلحتها النووية بصورة "مؤقتة" أو تنظيم تدريبات مشتركة مع حلفائها يخالف روح الاتفاقية الدولية.
في سياق متصل، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصادياً من الأزمة الأوكرانية عبر دعم التحالفات الغربية والمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن حلف الناتو تحاكي سيناريوهات مواجهة ضد روسيا. ووصف تلك المناورات بأنها تحمل رسالة عدائية واضحة تجاه موسكو.