الأنبا عمانوئيل يترأس عيد الغطاس المجيد برعية السيدة العذراء بكوم أمبو بأسوان
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، قداس عيد الغطاس المجيد، وذلك برعية السيدة العذراء، بكوم أمبو، بأسوان.
شارك في الصلاة الأب سامي أسعد، راعي الكنيسة، بحضور راهبات مريم الطفلة، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهية، مركزًا على شخص يسوع المسيح، الذي شابهنا في كل شئ ما عدا الخطيئة، والذي بلا خطيئة صار خطيئة لأجل خلاصنا.
وأكد الأب المطران أن عيد الغطاس يقودنا إلى نبع الحياة الجديدة، والولادة من الماء، والروح، وأن كرامة المعمد بأن أصبح ابنًا لله بفعل سر المعمودية المقدس.
وهنأ راعي الإيبارشيّة الجميع على قرار التقنين للكنيسة، ومبنى الخدمات، مقدمًا كل الشكر والعرفان لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجميع قيادات الدولة التي تحرص على احترام المقدسات، والاهتمام، والرعاية بلا تمييز بين كافة أبناء الوطن.
وفي الختام، شكر الأنبا عمانوئيل أيضًا الأب ناصر كرومل، راعي كنيسة القديس يوسف، بداراو، لحضوره الاحتفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا عمانوئيل عياد الكاثوليك عيد الغطاس عيد الغطاس المجيد الكنيسة الغطاس الأنبا عمانوئیل عید الغطاس
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.