الاحتفال بعيد القديس يوحنا الحبيب في كنيسته بـ الأرشيديوسس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
احتفلت كنيسة القديس يوحنا الحبيب في بليزنتون التابعة لمنطقة الأرشيديوسس (شمالي كاليفورنيا والساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية) بعيد نياحة شفيعها وذلك بحضور نيافة الأنبا كاراس أسقف بنسلڤانيا وديلاوير وميريلاند وويست ڤيرچينيا، حيث صلى نيافته العشية وشاركه القمص أنطونيوس باقي وكيل المقر البابوي بالأرشيديوسس، والآباء كهنة شمالي كاليفورنيا.
سبق العشية اجتماع الآباء الكهنة مع نيافة الأنبا كاراس ألقى خلاله محاضرة دارت عن "الحروب التى تواجه الكاهن".
كما صلي نيافته قداس ودشن بعض أواني المذبح ورسم عقب صلاة الصلح عدد من أبناء الكنيسة ذاتها، شمامسة في رتبتي إبصالتس وأغنسطس، وبعد ذلك ألقى كلمة روحية بعد انتهاء القداس لخدام الكنيسة وحدثهم عن "الخادم الروحى وسر التجسد" كما صلي نيافته قداس العيد في اليوم التالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القديس يوحنا الحبيب الأنبا كاراس الكهنة الكنيسة الأنبا کاراس
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.