بالأرقام والإحصائيات..كيف عاد يامال ليكون أفضل لاعب في برشلونة؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
على الرغم من أن برشلونة غادر ملعب "أنويتا" بهزيمة أمام ريال سوسيداد، إلا أن المباراة شهدت نقطة مضيئة أثارت تفاؤل الجماهير الكتالونية، وهي عودة النجم الشاب لامين يامال إلى أفضل مستوياته هذا الموسم، مقدماً أداءً استثنائياً جعله حديث الجميع.
اقرأ ايضاًورغم أن الهزائم الثلاث التي تعرض لها برشلونة في الليغا هذا الموسم في إشبيلية، مدريد، وسان سيباستيان جاءت في غياب رافينيا، إلا أن أداء الفريق الجيد أمام سوسيداد أثبت أنه لا يعاني من الاعتماد على رافينيا، فالفريق قدم مباراة كبيرة، ولولا العارضة، وتألق الحارس ريميرو، والقرارات المثيرة للجدل من تقنية الفيديو، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا.
كان لامين يامال هو النجم الأبرز في المباراة بلا منازع، تولى قيادة الهجوم، صنع الفرص، وقدم لمحات فنية ممتعة لدرجة أن صيحات الإعجاب كانت تُسمع من جماهير ريال سوسيداد أنفسهم في المدرجات.
قدم يامال شوطًا أول استثنائيًا، يرقى لمستوى أفضل لاعب في العالم، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدف تم إلغاؤه بقرار تحكيمي مثير للجدل، أو التسبب في ركلة جزاء ألغاها الفار أيضًا، بل كان بمثابة صانع ألعاب لا يتوقف، حيث قدم لزملائه فرصًا محققة للتسجيل، لكن بيدري لم يوفق، وأولمو لم ينجح في التسجيل، لتضيع تمريراته الحاسمة.
أرقام قياسية ومراوغات مذهلةواصل يامال تألقه في الشوط الثاني، حيث صنع فرصة هدف لراشفورد، كما أتيحت فرصة أخرى لليفاندوفسكي من تمريراته، لكن دون نجاح، ومع ذلك، فإن أرقامه هذا الموسم تتحدث عن نفسها، حيث في 25 مباراة، سجل 10 أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة، وهو رقم كان من الممكن أن يكون أعلى بكثير لو تم استغلال الفرص التي صنعها بشكل أفضل.
والأهم من ذلك، يبدو أن الآلام المزعجة التي كان يعاني منها بسبب التهاب عظم العانة قد أصبحت من الماضي، حيث عاد يامال للانطلاق بسرعته القصوى والمراوغة بأسلوبه الساحر.
وفي مباراة فريقه مؤخرًا، نجح في مراوغة لاعبي ريال سوسيداد في 12 مناسبة، وهو رقم قياسي آخر يضاف إلى سجله، مما يطرح تساؤلاً حول كيفية حساب الإحصائيات عندما يتجاوز لاعب ثلاثة منافسين في هجمة واحدة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.