المغربي إيغامان.. قطع في الرباط الصليبي خلال 7 دقائق
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
باريس (أ ف ب)
يعاني المهاجم الدولي المغربي حمزة إيغامان من قطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بعدما خرج مصاباً خلال نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الذي خسره منتخب بلاده الأحد أمام السنغال 0-1 بعد التمديد، وسيغيب «لعدة أشهر»، بحسب ما أعلن ناديه ليل الفرنسي.
ودخل إيغامان (23 عاماً) المباراة في الدقيقة 97 خلال الوقت الإضافي، قبل أن يخرج مصاباً بعد دقائق قليلة (الدقيقة 103) إثر «احتكاك مع الحارس المنافس»، وفق بيان النادي، وأوضح البيان أن «الفحوص التي خضع لها اللاعب أكدت للأسف إصابة خطيرة.
وانتقل المهاجم إلى ليل مطلع الموسم قادماً من رينجرز الاسكتلندي، ويحتل صدارة ترتيب هدافي الفريق في الدوري برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع الآيسلندي هاكون هارالدسون.
واضطر المغرب إلى إنهاء نهائي كأس الأمم الأفريقية بعشرة لاعبين إثر إصابة إيغامان وخروجه من الملعب، وكان مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي قد أعلن فوراً أنه «يخشى على الرباط الصليبي» للاعب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب المغرب أسود الأطلس كأس الأمم الأفريقية منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.