طبيب يفجر مفاجأة عن مشروب قبل العلاقة الحميمية.. هذا ما يحدثه للجسم؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت تقارير طبية حديثة أن اختيار مشروب مناسب قبل العلاقة الحميمية يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في الأداء البدني والحالة النفسية لدى الزوجين، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة العلاقة والانسجام بين الطرفين.
خبراء التغذية العلاجية والصحة الجنسية، فإن بعض المشروبات الطبيعية لا تعمل فقط على الترطيب، بل تسهم في تحسين الدورة الدموية ورفع مستويات الطاقة وتقليل التوتر، وهي عوامل أساسية لنجاح العلاقة الحميمة.
قال الدكتور أحمد صبري استشارى التغذية ونحت القوام، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، يُعد عصير الرمان الطبيعي من أفضل المشروبات التي يُنصح بتناولها قبل العلاقة الحميمية بنحو 45–60 دقيقة، لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية.
هذا التأثير يجعله مشروبًا مثاليًا لتعزيز الرغبة وتحسين الإحساس بالطاقة، خاصة لدى من يعانون من الإجهاد أو التوتر اليومي.
كيف يؤثر المشروب الطبيعي على الدورة الدموية والأداء الجنسي؟أوضح الأطباء أن الرمان يدعم مرونة الشرايين ويُحسّن تدفق الدم، ما ينعكس مباشرة على تحسين الأداء الجنسي لدى الرجل والمرأة على حد سواء.
كما أن تناوله قبل العلاقة يساعد على تقليل القلق والتوتر، وهما من أكبر العوامل التي تُضعف الرغبة الجنسية وتؤثر سلبًا على الاستمتاع.
فوائد صحية إضافية لمشروب ما قبل العلاقةإلى جانب تأثيره على العلاقة الحميمية، يحتوي الرمان على فيتامين C والبوتاسيوم ومركبات نباتية مفيدة لصحة القلب والمناعة، ما يجعله خيارًا صحيًا وآمنًا بدلًا من المنبهات الصناعية أو مشروبات الطاقة.
أجواء نفسية أفضل قبل العلاقة الحميميةيشير خبراء العلاقات الزوجية إلى أن الأجواء النفسية قبل العلاقة لا تقل أهمية عن الجوانب الجسدية.
تناول مشروب دافئ ومريح مثل الرمان أو الزنجبيل بالعسل يمكن أن يخلق حالة من الهدوء والتقارب بين الزوجين، ويُحسّن المزاج ويزيد الإحساس بالراحة والألفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروب العلاقة الحميمية الرمان عصير الرمان حظک الیوم السبت 10 ینایر 2026 عصیر الرمان
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها