تصنيف أقوى جيوش العالم لعام 2025.. تركيا تكتسح القائمة وتنافس على القمة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أعلن مؤخرًا عن قائمة أقوى الجيوش في العالم، حيث نجحت القوات المسلحة التركية في تعزيز مكانتها ضمن العشرة الكبار، متفوقة على دول عظمى ومحققة رقمًا قياسيًّا جديدًا في مؤشر القوة العسكرية العالمي.
وكشف تقرير مؤشر القوة العسكرية لعام 2025، الصادر عن مؤسسة “غلوبال فاير باور” (Global Firepower)، عن الخارطة الجديدة للتوازنات الدفاعية العالمية.
واستند التصنيف إلى أكثر من 60 معيارًا استراتيجيًّا، شملت أعداد الأفراد، والتجهيزات التكنولوجية، والقدرات اللوجستية، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.
وحافظت الولايات المتحدة الأمريكية على ريادتها العالمية بحصولها على 0.0744 نقطة في مؤشر القوة، مدعومة بأكثر من 1.3 مليون جندي عامل، وميزانية دفاعية ضخمة، وأسطول يضم 11 حاملة طائرات نووية.
وجاءت روسيا في المرتبة الثانية بـ 0.0788 نقطة بفضل قدراتها الصاروخية الاستراتيجية وقواتها البرية الشاسعة، بينما حلت الصين في المركز الثالث بنفس الرصيد من النقاط، متصدرة فئة “القوة البشرية” بأكثر من مليوني جندي نشط.
واحتلت دول الهند (الرابعة)، وكوريا الجنوبية (الخامسة)، والمملكة المتحدة (السادسة)، وفرنسا (السابعة)، واليابان (الثامنة) مراكز متقدمة بفضل تفوقها التكنولوجي، وقدرات الردع النووي، وأساطيلها البحرية الحديثة.
وأثبتت فرنسا أنها واحدة من أقوى جيوش أوروبا بقدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية عابرة للمحيطات وامتلاكها لغواصات نووية، بينما برزت اليابان بأسطولها المتطور من المدمرات وأنظمة الدفاع الجوي.
كما حققت تركيا إنجازًا استراتيجيًّا بحصولها على المرتبة التاسعة كأقوى جيش في العالم برصيد 0.1902 نقطة.
ونجحت أنقرة في دمج قوتها البشرية الفعالة مع ريادتها العالمية في تكنولوجيا الطائرات المسيرة (İHA/SİHA) والمدرعات محلية الصنع.
وبهذا الصعود، تمكنت تركيا من تجوز دول كبرى مثل إيطاليا والبرازيل، محافظًا في الوقت ذاته على لقب القوة العسكرية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.
كما عززت خبراتها العملياتية في شرق المتوسط والبحر الأسود والمناطق الحدودية من مكانتها كواحدة من أكثر الجيوش فاعلية وتأثيرًا داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
Tags: أمريكاالصينتركياجبوش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أمريكا الصين تركيا
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.