الاتحاد الإسلامي الكردستاني: لن نشارك في حكومة الإقليم الجديدة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 19 يناير 2026 - 3:21 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني والنائب السابق سليم همزة، اليوم الاثنين، أنهم لن يشاركوا في الحكومة المقبلة ولا في برلمان الاقليم، معتبرا أن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني لن يستطيعوا تشكيل حكومة الاقليم والانسداد السياسي مستمر.
وقال همزة في تصريح صحفي ،إن “موقف الاتحاد الإسلامية كان واضحا منذ البداية بعدم الدخول في أي حكومة قادمة، مؤكدا أن هذا القرار يأتي انطلاقا من تقييمهم للوضع السياسي الحالي وعدم رضاهم عن الشخصيات المشاركة في الحكومة الحالية”.وأضاف أن “الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد يسعيان لتشكيل حكومة الإقليم بعيدا عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكنهم يواجهون صعوبة في تشكيل الحكومة بسبب محدودية عدد مقاعدهم التي لا تتجاوز حوالي 40 مقعدا، مما يجعلهم بحاجة إلى دعم جماعات أخرى، بينها الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، لكن هذين الطرفين لن يشاركوا فعليا”. وأشار همزة إلى أن “خطوة الاتحاد الوطني تعتبر ورقة ضغط على الحزب الديمقراطي لمطالبة الأخير بتقديم تنازلات أكبر، لكنه استبعد أن يخضع الحزب لهذه الضغوط، مؤكدا أن صراع القوى الكردية في الإقليم ما زال معقدا وأن الاتفاقيات النهائية ما زالت بعيدة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيَّي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، وتدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، مع إصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء، تمثل استمرارًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء في القطاع، وإمعانًا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال الإرهابي تسعى إلى تصعيد وتيرة عدوانها، والتنصل من كل التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة حربها الوحشية وعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف يومًا منذ توقيع الاتفاق.
ودعت حماس الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، إلى التحرك لمجابهة سلوك الاحتلال الإجرامي، وحالة عدم الاكتراث التي تبديها حكومة مجرم الحرب نتنياهو لدور الوسطاء، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.