تحدث الفنان محمد ممدوح عن محطات بارزة في مسيرته الفنية، كاشفًا عن بداياته، علاقته بالمخرجة مريم أبو عوف، وقصة لقبه الشهير "تايسون"، وذلك خلال ظهوره في برنامج "لمن يهمه الفن" مع الإعلامية أميرة نور.

موعد ومكان جنازة والدة رضا البحراوي الليلة شهيصة.. شاهيناز تزيح الستار عن أحدث أغانيها دعوة العمرة بين حسن عسيري ومحمد سعد تشعل مواقع التواصل هل تتغير الساعة خلال رمضان 2026؟ .

. التفاصيل كاملة حادث مروع يقلب أحداث الحلقة التاسعة من "لعبة وقلبت بجد" الأزهر يوضح حكم شهادة الرجل والمرأة في إثبات السرقة فيضانات عنيفة تُجبر آلاف السكان على النزوح في موزامبيق A Knight of the Seven Kingdoms يكشف مرحلة حاسمة في تاريخ آل تارجاريان.. التفاصيل كاملة عرض مسرحية "ابن الأصول" لـ ميرنا وليد.. الموعد والمكان "زي زمان" لـ أحمد سعد وأصالة تقترب من 3 ملايين مشاهدة

كشف ممدوح، عن قصة لقبه "تايسون"، قائلاً إن الأمر بدأ بشكل عفوي عندما كان أحد المدربين يناديه بهذا الاسم، وانتشر لاحقًا داخل الوسط الفني، مشيرًا إلى دور المخرج شريف عرفة في استمراره، لكنه شدد على أنه لا يفضل استخدام اللقب.

استعاد محمد ممدوح خلال اللقاء عددًا من المواقف الخفيفة من كواليس فيلم "السادة الأفاضل"، وأبرزها موقف إنساني جمعه بالفنان أشرف عبد الباقي بعد يوم تصوير مرهق، والذي ظل عالقًا في ذاكرته حتى الآن.

كما كشف عن طريقته الخاصة في التحضير لدوره بفيلم "شقو"، موضحًا أنه درس حركات الغوريلا لبناء الشخصية بشكل دقيق، لإظهار التفاصيل الواقعية للشخصية.

أعلن الفنان عن عمله السينمائي الجديد "حتة مني"، معربًا عن أمله أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور عند عرضه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد ممدوح تايسون الفنان محمد ممدوح

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • محافظ الوادى الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال امتحانات الشهادات العامة والدبلومات الفنية
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
  • 7 من أسرة واحدة.. ننشر أسماء ضحايا غرق سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"