بريطانيا ترد على تصريحات ترامب بشأن جزيرة دييجو جارسيا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
علقت بريطانيا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ترامب بشأن جزيرة دييجو جارسيا قائلة "لن نتنازل أبدا عن أمننا القومي"، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن بريطانيا تخطط للتنازل عن جزيرة دييجو جارسيا، التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية بالغة الأهمية، لصالح موريشيوس، معتبرًا الخطوة تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.
وكتب ترامب، على منصته تروث سوشيال، أن المملكة المتحدة، حليفة واشنطن في حلف الناتو، تعتزم التخلي عن الجزيرة دون أي سبب يُذكر، واصفًا القرار بـ "العمل الصادم" و"الحماقة المُطلقة"، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصين وروسيا تراقبان هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على "ضعف مطلق"، مؤكدًا أن القوتين لا تحترمان سوى منطق القوة، حسب تصريحاته.
وربط ترامب بين هذه التطورات وما اعتبره مبررات إضافية لضرورة ضم جرينلاند، قائلًا إن التنازل عن أراضٍ إستراتيجية يمثل سببًا جديدًا ضمن سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تفرض هذا التوجه، داعيًا الدنمارك وحلفاءها الأوروبيين إلى ما وصفه بـ "فعل الصواب".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمربكي أنه سينظم اجتماعًا حول ملف جرينلاند مع مختلف الأطراف على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وكتب على "تروث سوشيال": وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس بسويسرا. جرينلاند ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء.
كما نشر ترامب صورًا لمقتطفات من رسائل قال إنها واردة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتضمن اقتراحًا بعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس عقب انتهاء منتدى دافوس، إضافة إلى دعوة لتناول العشاء يوم الخميس المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بريطانيا تصريحات ترامب ترامب جزيرة دييجو جارسيا
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".