الأغذية العالمي: غزة على حافة الجوع والمعابر المغلقة تهدد بكارثة إنسانية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن برنامج الأغذية العالمي حذر من هشاشة غير مسبوقة في الوضع الغذائي داخل قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار نقص الإمدادات الأساسية يضع أكثر من مليون شخص في مواجهة مباشرة مع خطر الجوع، وأوضح البرنامج أن الظروف المعيشية في القطاع باتت على حافة الانهيار، في ظل محدودية ما يصل من مواد غذائية وعدم قدرة العائلات على تأمين احتياجاتها اليومية.
وأشار البرنامج الأممي إلى التزامه بمواصلة العمل الميداني داخل غزة، رغم التحديات الأمنية واللوجستية الكبيرة، بهدف إيصال المساعدات الغذائية الضرورية إلى الفئات الأكثر تضرراً، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء وكبار السن. ولفت إلى أن المخزون المتاح حالياً لا يكفي لتغطية الاحتياجات المتزايدة للسكان، في وقت تتفاقم فيه معاناة الأسر يوماً بعد يوم.
ودعا برنامج الأغذية العالمي إلى فتح جميع المعابر بشكل فوري ومنتظم، بما يسمح بتدفق السلع والمواد الغذائية بكميات تتناسب مع حجم الأزمة. وشدد على أن استدامة وقف إطلاق النار تمثل شرطاً أساسياً لضمان أمن العمليات الإغاثية، محذراً من أن أي تعثر في هذا المسار قد يدفع القطاع نحو ما وصفه بـ«أزمة جوع كارثية».
وأكد البرنامج أن التحديات الميدانية لا تقتصر على نقص الغذاء فحسب، بل تشمل أيضاً صعوبة التخزين والنقل والتوزيع في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة، ما يضاعف من مخاطر الانقطاع الكامل للإمدادات في بعض المناطق، واعتبر أن استمرارية تدفق المساعدات هي السبيل الوحيد لتفادي تدهور الوضع الغذائي المتأزم بالفعل في مختلف أنحاء القطاع.
وتعكس هذه التحذيرات حجم الضغوط التي يعيشها سكان غزة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تحول الأزمة الحالية إلى مجاعة واسعة النطاق، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة تضمن فتح المعابر وتأمين وصول الغذاء بشكل منتظم ومستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الحصار الشرق الأوسط الكارثة الإنسانية الاحتياجات الأساسية الإغاثة الدولية وقف إطلاق النار النازحون الاطفال المدنيون الأمم المتحدة المساعدات الغذائية المعابر الأزمة الإنسانية المجاعة الجوع الأمن الغذائي قطاع غزة برنامج الأغذية العالمي
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".