قمة مصرية ـ أمريكية لتعزيز في دافوس التعاون والاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار "روح الحوار"، في إطار مشاركة قيادية لمصر في منصات الحوار الدولية المتقدمة.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي: إن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات والاجتماعات التي يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص.
وأضاف السفير الشناوي، أن الرئيس سيعقد على هامش أعمال المنتدى لقاءً مرتقباً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة، واستعراض سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتكتسب مشاركة الرئيس السيسي في دافوس 2026 أهمية خاصة، في ظل التحديات المتزايدة على الساحة الإقليمية، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتزايد الضغوط على اقتصادات الدول النامية. ومن المتوقع أن تؤكد الاجتماعات الثنائية التي سيشارك فيها الرئيس المصري على الدور المحوري لمصر كحلقة وصل استراتيجية بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، في مجالات الاستثمار والتنمية والتجارة.
ويُعد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس منصة رئيسية لصياغة رؤى مشتركة بين الدول الكبرى والفاعلين الاقتصاديين حول الأولويات العالمية، مثل التحولات التكنولوجية، وتغير المناخ، والأمن الغذائي، والتمكين البشري. وتسعى مصر، من خلال مشاركتها، إلى تقديم نموذج للنهج التنموي المستدام، واستعراض الجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة.
كما يتوقع أن تشمل مباحثات الرئيس السيسي مع المسؤولين الأمريكيين بحث سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب مناقشة ملفات الاستقرار الإقليمي، خاصة في ليبيا والسودان وسوريا، بما يعزز مساعي التسوية السلمية ويحد من التوترات في المنطقة.
وتأتي هذه المشاركة في دافوس لتؤكد التزام القيادة المصرية بالانخراط الفاعل في الحوار الدولي متعدد الأطراف، وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يعزز دور مصر كلاعب محوري في رسم سياسات التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية مصر مصر امريكا علاقات قمة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی دافوس
إقرأ أيضاً:
السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
استضافت سفارة مصر في العاصمة الزامبية لوساكا اجتماع سفراء المجموعة الإفريقية المعتمدين لدى زامبيا، في إطار الجهود التنسيقية المستمرة بين البعثات الدبلوماسية الإفريقية للإعداد لفعاليات يوم إفريقيا، بما يعكس روح التعاون والتضامن بين دول القارة.
وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية الإفريقية، حيث جرى بحث مختلف الترتيبات التنظيمية الخاصة بالاحتفالية، ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لضمان تنظيم فعاليات تعكس مكانة القارة الإفريقية وتبرز ثراءها الثقافي والحضاري.
وتضمن اللقاء العديد من المداخلات والمساهمات القيمة من ممثلي الدول الإفريقية المشاركة، حيث تم تبادل الأفكار والمقترحات المتعلقة ببرنامج الفعاليات والأنشطة المصاحبة، بما يسهم في تقديم صورة مشرفة تعكس وحدة القارة وتنوعها، وتسلط الضوء على الإنجازات التي حققتها الدول الإفريقية في مختلف المجالات.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة العمل الجماعي بين البعثات الإفريقية لتعزيز الروابط بين شعوب القارة وإبراز الرسائل الإيجابية التي يجسدها يوم إفريقيا باعتباره مناسبة للاحتفاء بتاريخ القارة وإنجازاتها وطموحاتها المستقبلية.
وتأتي استضافة السفارة المصرية لهذا الاجتماع في إطار الدور الذي تضطلع به مصر في دعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز أواصر التعاون بين الدول الإفريقية، بما يرسخ مبادئ التضامن والتكامل ويخدم المصالح المشتركة لشعوب القارة.
ويعكس الاجتماع حرص البعثات الدبلوماسية الإفريقية في زامبيا على توحيد الجهود والتنسيق المستمر من أجل إنجاح الفعاليات المرتبطة بيوم إفريقيا، وإبراز ما تمثله هذه المناسبة من قيم الوحدة والتعاون والتنمية بين دول القارة السمراء.