الأعلى للآثار ينظم دورة تدريبية عن تقنيات المسح الضوئي والميداني بمتحف التحنيط
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
نظم المجلس الأعلى للآثار دورة تدريبية متخصصة عن أحدث أساليب التوثيق الأثري باستخدام التكنولوجيا الحديثة، تحت عنوان «تقنيات المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد (3D) والمسح الميداني» بمتحف التحنيط بالأقصر.
وجاء تنظيم هذه الدورة في إطار التعاون المصري–الكوري ضمن مشروع «بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة لموارد السياحة التراثية الثقافية»، والممول من دائرة التراث الكورية التابعة لجمهورية كوريا، بما يعكس عمق التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين في مجال حماية وصون التراث.
واستمرت فعاليات الدورة التدريبية لمدة ستة أيام، بمشاركة 15 متدربًا من العاملين بقطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، ومنطقة آثار القرنة بالأقصر، وقام بالتدريب نخبة من الأساتذة المتخصصين من جامعة كوريا الوطنية للتراث.
وفي هذا السياق، أشار السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار إلى أن هذا البرنامج التدريبي يُعد نموذجًا عمليًا للشراكات الدولية الهادفة، حيث يتيح تطبيق تقنيات متقدمة في مواقع أثرية كبرى، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة العاملين في مجال العمل الأثري ما يأتي في اطار استراتيجية الوزارة لبناء القدرات البشرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق الاستدامة في إدارة المواقع الأثرية والمتاحف.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذه الدورة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة العمل الأثري، مشيرًا إلى أن استخدام التقنيات الرقمية الحديثة في أعمال التوثيق الأثري أصبح ضرورة ملحة لمواكبة المعايير الدولية في حفظ التراث، وتسهم هذه البرامج التدريبية في إعداد كوادر مصرية مؤهلة قادرة على التعامل مع أحدث أدوات المسح والتسجيل بما يضمن الحفاظ على الآثار للأجيال القادمة.”
ومن جانبه، أشار الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن هذا البرنامج التدريبي تضمن جانبين نظريًا وتطبيقيًا، حيث تناول عددًا من المحاور المهمة، من بينها أساليب استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات في العمل الميداني الأثري، ونظم الترقيم في توثيق الآثار باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد (3D)، إلى جانب تطبيقات التقنيات ثلاثية الأبعاد في توثيق آثار معبد الرامسيوم.
كما تم التركيز على تبادل الخبرات والمعرفة التقنية، والاستعانة بمجموعة من أحدث المعدات، شملت الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد المحمول (Leo وSpider)، والماسح الضوئي واسع النطاق (Artec Ray II)، فضلًا عن تقنيات التصوير المساحي الحديثة.
وقال والأستاذ محمد عبد الفتاح بربري مدير متحف التحنيط، أن البرنامج شمل أيضًا تدريبًا ميدانيًا مكثفًا بموقع معبد الرامسيوم بالبر الغربي، للتطبيق العملي على أعمال المسح والرسم والقياس داخل الموقع الأثري، من خلال زيارات ميدانية شارك فيها المتدربون ضمن أنشطة المشروع.
ونُظمت الدورة التدريبية تحت إشراف الدكتور هشام الليثي رئيس البعثة من الجانب المصري، والسيد جيسو كيم رئيس البعثة من الجانب الكوري، وبحضور كل من الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر،
والدكتور بهاء عبد الجابر مدير عام منطقة آثار القرنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للآثار الأعلى للآثار الآثار مصر الأعلى للآثار
إقرأ أيضاً:
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى.
وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال.
وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA