بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.. «منتجو الدواجن» يدعون للتوسع في التصدير إلى أفريقيا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تقدم الاتحاد العام لمنتجي الدواجن بمذكرة عاجلة إلى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي يطالب فيها بالتحرك لفتح أسواق أفريقية جديدة أمام صادرات الدواجن المصرية، في ظل تحقيق الصناعة الوطنية للاكتفاء الذاتي الكامل من مختلف منتجات الدواجن، وظهور فائض إنتاجي كبير.
وقال الاتحاد، خلال المذكرة إن وفرة المعروض بالسوق المحلي أدت إلى تراجع الأسعار لمستويات تقل كثيرًا عن تكلفة الإنتاج، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على المنتجين ويهدد استدامة الصناعة، مؤكدًا أن التصدير بات الحل الأمثل في المرحلة الحالية.
وأوضح الاتحاد أن القارة الأفريقية تمثل فرصة واعدة لاستيعاب الفائض المصري، مطالبًا بتقديم الدعم الفني والرسمي اللازم لفتح هذه الأسواق، خاصة في الدول التي تعاني من نقص واضح في منتجات الدواجن، وعلى رأسها: ليبيا، جيبوتي، ساحل العاج، كينيا، غانا، تنزانيا، وموريتانيا.
وأشار إلى أن المنتجات الجاهزة للتصدير تشمل بيض التفريخ، كتاكيت التسمين، الدواجن المجمدة ومجزآتها، بالإضافة إلى بيض المائدة، بما يلبي احتياجات تلك الأسواق وفقًا للمعايير الصحية المطلوبة.
وكشف الاتحاد عن امتلاك منشآت متخصصة في صناعة الدواجن مصنفة دوليًا كمنشآت خالية من الأمراض والأوبئة، وذلك نتيجة للتعاون المستمر مع وزارة الزراعة وتطبيق الاشتراطات الصحية والبيطرية العالمية.
وفي هذا السياق، دعا المهندس محمود محمد العناني، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، وزارة الزراعة إلى توجيه الدعوة لمسؤولي الخدمات البيطرية في الدول الأفريقية المستهدفة لزيارة مصر، والاطلاع ميدانيًا على المنشآت والمجازر المعتمدة، تمهيدًا لاعتمادها والسماح بدخول الدواجن المصرية إلى أسواقهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر وزارة الزراعة الدواجن أخبار مصر الدول الأفريقية اقتصاد الاتحاد العام لمنتجي الدواجن
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.