صراحة نيوز- ناقشت اللجنة المالية النيابية، برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، الاستيضاحات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2024 والمتعلقة بوزارة الإدارة المحلية والبلديات، وذلك بحضور أمين عام الشؤون الإدارية والمالية بالوكالة في وزارة الإدارة المحلية بكر الرحامنة، ومدير التقارير في ديوان المحاسبة فوزان الوريكات.

وأكد السليحات أهمية الدور الذي يقوم به ديوان المحاسبة في حماية المال العام، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة في ممارسات إدارات المؤسسات الحكومية، ورفع كفاءة أدائها.

وأشار إلى أن اللجنة أوصت بتشكيل لجنة مشتركة بين ديوان المحاسبة ووزارة الإدارة المحلية لمناقشة المخرجات الرقابية العالقة بين الجانبين، وتزويد اللجنة المالية بنتائجها خلال عشرة أيام، مؤكدًا حرص اللجنة على متابعة وتصويب جميع الاستيضاحات وإغلاقها.

وبيّن أن اللجنة ستتابع الإجراءات المتخذة من قبل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد في القضايا المنظورة أمامها والمتعلقة بقطاع الإدارة المحلية.

وأوضح السليحات أن اللجنة استعرضت المخرجات الرقابية التي أُجريت في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، والتي شملت 28 مخرجًا رقابيًا تضمّنت 345 ملاحظة أو مخالفة، إضافة إلى 177 مذكرة مراجعة رقابية نتج عنها 698 بندًا استيضاحيًا.

ولفت إلى أن الاستيضاحات تمحورت حول مخالفات وملاحظات للتشريعات المعمول بها في قطاع الإدارة المحلية، وبمجموع 351 بندًا تشريعيًا، كان أبرزها مخالفات للنظام المالي رقم (132) لسنة 2016، إلى جانب استيضاحات في الشؤون المالية وشؤون الموظفين، ورخص المهن والأبنية، والمشتريات واللوازم، واستخدام المركبات الحكومية، والاستمارات في البلديات.

بدورهم، شدد أعضاء اللجنة على ضرورة تفعيل وحدات الرقابة الداخلية في البلديات وتعزيز المتابعة المستمرة، واتخاذ خطوات عملية لمنع تكرار المخالفات، مؤكدين أهمية دعم البلديات للارتقاء بمستوى الخدمات وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

من جهته، أكد الرحامنة التزام وزارة الإدارة المحلية بالتعاون الكامل مع ديوان المحاسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الملاحظات والمخالفات الواردة في الاستيضاحات والمخرجات الرقابية، مشيدًا بالتعاون القائم بين الجانبين عبر اللجنة المشتركة لتصويب أي اختلالات بشكل مباشر.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الإدارة المحلیة دیوان المحاسبة

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول