برنامج «إدارة المخاطر» في الخطة الخمسية يدعم الجاهزية لمواجهة معوقات التنمية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تضمنت خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة إدراج برنامج "إدارة المخاطر الاقتصادية" كأحد البرامج الاستراتيجية في الخطة ضمن توجهات سجل المخاطر الوطنية لبناء منظومة متكاملة لإدارة المخاطر الاقتصادية في سلطنة عمان واستشراف التحديات المحتملة التي قد تعيق مسار التنمية الشاملة.
وأشارت الخطة إلى احتمالية مواجهة عدد من المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار العالي ومسار النمو المستدام، من أبرزها انخفاض عائدات النفط، وارتفاع معدلات الباحثين عن عمل، إلى جانب تحديات مرتبطة بالتضخم ونقص المخزون المائي والغذائي، والمخاطر المرتبطة بالتغير المناخي والأنواء المناخية، والتوترات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية، وتصاعد السياسات التجارية الحمائية، والمخاطر المتعلّقة بتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية.
ويعد سجل المخاطر الوطنية أداة استراتيجية لإدارة المخاطر وحماية الأمن الوطني من خلال رصد وتحليل وتقييم المخاطر المحتملة وتحديد خطط الاستجابة الفعالة التي تضمن الجاهزية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة المالية وبما يسهم في التحرك الاستباقي بدلًا من الاستجابة المتأخرة، وتحويل المخاطر إلى فرص لتحسين الأداء وبناء اقتصاد مرن ومستدام.
وانسجامًا مع التوجه الوطني نحو تعزيز الجاهزية لمواجهة المخاطر المحتملة: فقد جاءت الخطة مستجيبة للتحديات المتوقعة من خلال الاسترشاد بالدروس المستخلصة من تجربة إعداد وتنفيذ الخطة السابقة، إلى جانب الاعتماد على نهج استباقي مبني على إدارة المخاطر وتحليل السيناريوهات واستشراف المستقبل لذا تم إدراج برنامج "إدارة المخاطر الاقتصادية" كأحد البرامج الاستراتيجية للخطة.
وقد جرى اعتماد المخاطر الاقتصادية ضمن سجل المخاطر الوطنية بهدف دعم صناع القرار في استشراف التحديات المحتملة ووضع سياسات مرنة واستباقية تعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات.
ويعتمد هذا البرنامج نهجًا استباقيًا لتعزيز التنبؤ بالتحديات الاقتصادية والبيئية والتقنية والاجتماعية، والتعامل معها بفعالية على المدى القصير والمتوسط والطويل.
ويهدف البرنامج إلى بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخاطر الاقتصادية تتضمن تطوير قدرات التنبؤ وإعداد الخطط والسيناريوهات وبناء أنظمة إنذار مبكر إلى جانب رفع كفاءة الكوادر وتعزيز الجاهزية المؤسسية. كما تضمنت الخطة عددًا من البرامج الاستراتيجية التي تركز على التعامل مع المخاطر المحتملة وبما ينسجم مع التوجهات الحكومية نحو ترسيخ منهجية شمولية لإدارة المخاطر على المستوى الوطني، وذلك لضمان تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي، واستدامة النمو.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لإدارة المخاطر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو وتأثيراتها المحتملة
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي "يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم".
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان "علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات".
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة "لا نينا" هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
الأمم المتحدةالطقسالأرصادظاهرة النينيوقد يعجبك أيضاً