تحذير هام من الزراعة لجميع المزراعين ومربي الماشية والدواجن
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
حذّرت #وزارة_الزراعة، عبر قسم الإرشاد الزراعي، #المزارعين من احتمالية حدوث #صقيع وأمطار غزيرة و #رياح شديدة خلال الفترة المقبلة، داعيةً إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية #المحاصيل و #المواشي و #الدواجن والنحل، ومتابعة النشرات الجوية للحصول على التوجيهات المستمرة.
ونصحت الوزارة المزارعين بإغلاق البيوت المحمية بإحكام بعد ساعات الظهر للحفاظ على الحرارة داخلها، مع ري المحاصيل وإجراء الصيانة اللازمة للأبواب والأغطية البلاستيكية لتجنب تطايرها نتيجة الرياح الشديدة.
وشدّد قسم الإرشاد الزراعي على أهمية حماية الماشية، موضحًا ضرورة تغطية الحضائر والأبواب والشبابيك بالبلاستيك للحفاظ على الحرارة المناسبة داخلها، ووضع المواليد في أماكن محكمة الإغلاق بعيدًا عن التيارات الهوائية القوية ومجاري السيول، مع تنظيف الساحات لضمان التصريف الجيد لمياه الأمطار، بما يقي الحيوانات من التهابات الضرع والظلف.
مقالات ذات صلة في وجود بن غفير.. الاحتلال يهدم منشآت الأونروا في القدس ويرفع “العلم الإسرائيلي” 2026/01/20كما نصح المزارعون بإدخال الأبقار إلى الاسطبلات المغلقة، وحماية العجول الرضيعة، وتأمين التدفئة لمربي الدواجن وخلايا النحل، مع وضع بالات القش حول الخلايا وتغذيتها بالسكر عند الحاجة.
وأكد القسم على ضرورة توثيق المزارعين لحيازاتهم لدى مديريات الزراعة المعنية كون ذلك متطلبًا أساسيًا للحصول على أي خدمات رسمية، مشددًا على أن الالتزام بهذه التعليمات والإرشادات يساهم في حماية القطاع الزراعي والمحافظة على الإنتاج الوطني خلال الظروف الجوية القاسية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزارة الزراعة المزارعين صقيع رياح المحاصيل المواشي الدواجن
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.