الأدلة الجنائية بغزة: معظم جثامين الشهداء متحللة ولا يمكن التعرّف عليها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أكد المتحدث باسم الأدلة الجنائية في قطاع غزة، محمود عاشور، اليوم الثلاثاء ، أن معظم الجثامين لم تعد قابلة للتعرّف عليها بسبب تحللها أو تحولها إلى هياكل عظمية نتيجة بقائها فترات طويلة تحت الركام.
وأوضح عاشور، أن طواقم الأدلة الجنائية تواصل انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض والمقابر العشوائية رغم الظروف القاسية.
وبين، أن العمل يجري بهدف توثيق الجثامين والحفاظ على كرامة الشهداء بعد استشهادهم.
وشدد عاشور على أن هناك صعوبة كبيرة في تحديد الهويات بالطرق التقليدية في ظل نقص الإمكانيات.
واعتبر منع إدخال أجهزة فحص الحمض النووي (DNA) انتهاك إنساني وقانوني واضح، لافتاً إلى أن مئات العائلات الفلسطينية تعيش انتظارًا مؤلمًا لمعرفة مصير أبنائها.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي، فإن مايقارب من 9,500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض وتحت البنايات المدمرة وتحت الركام، لا يمكن انتشالهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.