رحيل أيقونة الأناقة الإيطالية فالنتينو جارافاني
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
غاب مصمم الأزياء الإيطالي الشهير فالنتينو جارافاني عن عالمنا عن عمر ناهز ثلاثة وتسعين عاما.
وشكّل رحيله نهاية فصل ذهبي من تاريخ الموضة العالمية بعدما ارتبط اسمه لعقود طويلة بالفخامة والرقي والذوق الرفيع.
وترك المصمم الراحل إرثا إبداعيا تجاوز حدود إيطاليا ليصبح جزءا من الذاكرة الجماعية لعالم الأزياء الراقية.
إعلان الوفاة ومراسم الوداع
أعلنت مؤسسة فالنتينو نبأ الوفاة يوم الاثنين عبر بيان رسمي أكدت فيه أن المصمم توفي في منزله بالعاصمة روما محاطا بأحبائه.
وأشارت المؤسسة إلى أن فالنتينو لم يكن مجرد مؤسس للدار بل كان مصدر إلهام دائم ورؤية إبداعية لا تنطفئ. وجرى الإعلان عن تسجية الجثمان يومي الأربعاء والخميس في مقر المؤسسة بروما على أن تقام مراسم الجنازة يوم الجمعة في العاصمة الإيطالية.
تكريم رسمي وشعبي واسعنعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني المصمم الراحل بكلمات مؤثرة وصفته فيها بسيد الأناقة الإيطالية ورمزها الخالد، وأكدت أن إيطاليا فقدت برحيله أسطورة حقيقية إلا أن إرثه سيظل حاضرا ومؤثرا في أجيال المصممين القادمين.
وجاءت ردود الفعل الواسعة لتؤكد المكانة الرفيعة التي احتلها فالنتينو في الوجدان الثقافي والفني.
مسيرة إبداعية امتدت لعقودتربع فالنتينو على عرش عالم الموضة لأكثر من خمسة وأربعين عاما، واعتزل العمل عام 2007 بعد عرض أزياء راق أخير ارتدت فيه العارضات فساتين حمراء في تحية رمزية لتوقيعه الأشهر.
وارتبط اسمه خلال مسيرته بنجوم الصف الأول من عارضات الأزياء مثل نعومي كامبل وكلوديا شيفر وبنجمات السينما العالميات مثل جوليا روبرتس وبينيلوبي كروز. وبرز حضوره أيضا في خزانة ديانا أميرة ويلز خلال سنواتها الأخيرة.
البدايات الأولى وشغف اللون الأحمروُلد فالنتينو عام 1932 في بلدة فوغيرا القريبة من ميلانو. وتأثر منذ طفولته بعالم الجمال والفنون، واستلهم حبه الشهير للون الأحمر من تجربة مبكرة في دار الأوبرا أثناء مشاهدة أوبرا كارمن.
واعتبر لاحقا أن هذا اللون يمثل ذروة الجمال بعد الأبيض والأسود. وتحول الأحمر لاحقا إلى بصمته الأيقونية المعروفة عالميا باسم أحمر فالنتينو.
تأسيس الدار وصعود الأسطورة
تدرّب فالنتينو في باريس لدى كبار المصممين مثل جان ديسيس وكريستيان ديور وغي لاروش. وأسس دار الأزياء التي تحمل اسمه عام 1959 بدعم من عائلته.
والتقى لاحقا بشريكه العاطفي والتجاري جيانكارلو جياميتي الذي لعب دورا محوريا في إنقاذ الدار من الإفلاس.
ولفتت مجموعته البيضاء عام 1962 أنظار عالم الموضة لتكون نقطة التحول الكبرى في مسيرته.
إرث خالد في عالم الموضةارتبط اسم فالنتينو بأزياء ارتدتها أيقونات مثل صوفيا لورين وإليزابيث تايلور وجاكي كينيدي. وصمم فستان زفاف جاكي كينيدي عام 1968 ليخلّد اسمه في واحدة من أشهر لحظات القرن العشرين. وبقيت تصاميمه عنوانا للأناقة الهادئة والفخامة الخالدة.
وبرحيله يودع عالم الموضة واحدا من أعظم رواده الذين صاغوا الذوق العالمي بلمسة لا تتكرر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فالنتينو جورجيا ميلوني أيقونة الأناقة الجثمان مراسم الجنازة عالم الموضة
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.