وفاة المصمم العالمي فالنتينو غارافاني .. ويطوي حقبة ذهبية في تاريخ الموضة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
رحل مصمم الأزياء الإيطالي الشهير فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا، مساء السبت 19 يناير، مسدلًا الستار على مسيرة استثنائية شكّلت أحد أعمدة الأزياء الراقية في العالم. اسم ارتبط لعقود بالفخامة والذوق الرفيع، وترك حضورًا لا يمكن تجاوزه في تاريخ الموضة العالمية.
غارافاني، الذي يُعد من أبرز رموز التصميم الإيطالي، توفي في منزله بالعاصمة روما، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية عن مؤسسة فالنتينو وشريكه جانكارلو جاميتي.
وُلد فالنتينو في 11 مايو عام 1932 في مدينة فوغيرا شمال إيطاليا، وبدأ شغفه بالموضة في سن مبكرة، حيث تلقى أولى خطواته التدريبية على يد عمته روزا، ثم المصممة المحلية إرنستينا سلفاديو. لاحقًا انتقل إلى باريس، حيث تابع دراسته في المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، قبل أن يعمل في عدد من دور الأزياء الراقية، من بينها صالونات جان ديسس، مسهمًا في تصميم أزياء لشخصيات بارزة من المجتمع الراقي الأوروبي.اقرأ ايضاً
عاد غارافاني إلى روما في أواخر الخمسينيات، وأطلق عام 1959 دار فالنتينو، التي سرعان ما تحولت إلى علامة مرجعية في عالم الموضة الراقية. تميّزت تصاميمه بخطوط أنيقة ولمسات فنية تجمع بين الحداثة والكلاسيكية، ما جعله الخيار المفضل لعدد كبير من نجمات العالم والشخصيات العامة.
على مدار مسيرته، أطلق فالنتينو عدة خطوط تحمل اسمه، من بينها “فالنتينو”، و“فالنتينو غارافاني”، و“فالنتينو روما”، إضافة إلى خط “R.E.D. فالنتينو”، موسّعًا حضور الدار عالميًا. وفي عام 2010، دخلت عطور فالنتينو في شراكة مع مجموعة بويغ، في خطوة عززت مكانة العلامة التجارية في سوق الرفاهية الدولية.
يُنظر إلى فالنتينو غارافاني كأحد أكثر المصممين تأثيرًا في القرن العشرين، إذ لم يقتصر دوره على تصميم الأزياء فحسب، بل ساهم في ترسيخ الهوية الإيطالية في عالم الموضة العالمية، جامعًا بين الإبداع والدقة والحس الفني العالي. وبرحيله، يبقى إرثه حاضرًا في كل تفصيلة أنيقة تحمل اسمه، وفي ذاكرة صناعة لم تنسَ بصمته.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اعمال المشاهير وفاة المشاهير فالنتینو غارافانی
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.