ماكرون: الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف أوروبا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال تصريحاته منذ قليل، إننا نتحول إلى عالم بلا قواعد يتم فيه انتهاك القانون الدولي مع عودة الأطماع التوسعية، موضحا أننا نعيش أوقاتا مقلقة للغاية بسبب التحديات الجيوسياسية، والولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف أوروبا، لافتا إلى أنه على أوروبا الدفاع عن التعددية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن بريطانيا تخطط للتنازل عن جزيرة دييجو جارسيا، التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية بالغة الأهمية، لصالح موريشيوس، معتبرًا الخطوة تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.
وكتب ترامب، على منصته تروث سوشيال، أن المملكة المتحدة، حليفة واشنطن في حلف الناتو، تعتزم التخلي عن الجزيرة دون أي سبب يُذكر، واصفًا القرار بـ "العمل الصادم" و"الحماقة المُطلقة"، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصين وروسيا تراقبان هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على "ضعف مطلق"، مؤكدًا أن القوتين لا تحترمان سوى منطق القوة، حسب تصريحاته.
وربط ترامب بين هذه التطورات وما اعتبره مبررات إضافية لضرورة ضم جرينلاند، قائلًا إن التنازل عن أراضٍ إستراتيجية يمثل سببًا جديدًا ضمن سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تفرض هذا التوجه، داعيًا الدنمارك وحلفاءها الأوروبيين إلى ما وصفه بـ "فعل الصواب".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمربكي أنه سينظم اجتماعًا حول ملف جرينلاند مع مختلف الأطراف على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وكتب على "تروث سوشيال": وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس بسويسرا. جرينلاند ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء.
كما نشر ترامب صورًا لمقتطفات من رسائل قال إنها واردة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتضمن اقتراحًا بعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس عقب انتهاء منتدى دافوس، إضافة إلى دعوة لتناول العشاء يوم الخميس المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماكرون الولايات المتحدة أوروبا الرئيس الفرنسي التحديات الجيوسياسية
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.