بعد نهاية أمم إفريقيا.. هل عودة صلاح بداية صفحة جديدة مع سلوت أم الصراع الصامت بين الطرفين يتحول إلى أزمة مفتوحة؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
عاد النجم محمد صلاح إلى أجواء نادي ليفربول مع إسدال الستار على مشاركته القارية في كأس الأمم الأفريقية ليفتح من جديد ملف العلاقة المتوترة مع المدير الفني الهولندي آرني سلوت وسط تساؤلات لا تتوقف حول مستقبل قائد الفراعنة داخل قلعة أنفيلد.
وظهر صلاح صباح الثلاثاء في مركز تدريبات ليفربول بمدينة كيركبي استعدادًا للرحلة المرتقبة إلى فرنسا حيث يواجه الريدز نظيره مارسيليا في مواجهة مصيرية بدوري أبطال أوروبا.
وذكرت تقارير صحفية بريطانية أن عودة النجم المصري لا تعني بالضرورة حسم مشاركته في اللقاء القاري إذ يخضع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الطبية والتقييمات الفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزيته البدنية.
وتأتي هذه العودة بعد غياب صلاح عن صفوف ليفربول لفترة ليست قصيرة إذ لم يشارك منذ مباراة برايتون في الدوري الإنجليزي حين دخل بديلاً في الشوط الأول قبل أن يسافر للانضمام إلى منتخب مصر والمشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي أنهاها الفراعنة في المركز الرابع.
دفعة معنويةورغم أن عودة صلاح تمثل دفعة معنوية كبيرة لجماهير ليفربول فإن الأجواء داخل النادي لا تبدو مثالية.
فالنجم المصري الذي يبلغ 33 عامًا كان قد غاب عن المواجهة الأوروبية السابقة أمام إنتر ميلان بعد استبعاده من القائمة في خطوة فسّرها كثيرون بأنها امتداد لحالة التوتر التي نشأت بينه وبين المدرب آرني سلوت.
وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات غاضبة أدلى بها صلاح عقب تعادل ليفربول المثير مع ليدز يونايتد بنتيجة 3-3 حين وجه انتقادات حادة لإدارة النادي متهمًا إياها بإلقائه تحت الحافلة في ظل النتائج السلبية التي مر بها الفريق خلال فترة صعبة خسر فيها 9 مباريات من أصل 12 بين شهري سبتمبر ونوفمبر.
هذا التصعيد الإعلامي فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن مستقبل صلاح مع ليفربول خاصة في ظل التغييرات الفنية التي يشهدها الفريق بعد تولي سلوت المهمة خلفًا ليورجن كلوب.
تاريخ صلاح مع ليفربولورغم التاريخ الطويل للنجم المصري مع النادي والذي جعله ثالث الهدافين التاريخيين للريدز فإن لغة المصالح والنتائج تفرض نفسها بقوة داخل أروقة الكرة الأوروبية.
من جانبه يحاول الجهاز الفني لليفربول احتواء الموقف خاصة مع اقتراب مراحل الحسم في دوري أبطال أوروبا حيث يحتاج الفريق لكل عناصره المؤثرة وعلى رأسها محمد صلاح صاحب الخبرات الكبيرة في المباريات الكبرى.
ويبقى السؤال مطروحا بقوة: هل تمثل عودة صلاح بداية صفحة جديدة مع سلوت أم أن الصراع الصامت بين الطرفين سيتحول إلى أزمة مفتوحة خلال الأسابيع المقبلة؟ الإجابة قد تبدأ ملامحها في سماء مارسيليا حيث ستتجه الأنظار إلى قرار مشاركة النجم المصري وما إذا كان سيعود قائدًا داخل الملعب .. أم مجرد اسم ثقيل في حسابات مدرب لا يعترف إلا بالمعطيات الآنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول كأس الأمم الأفريقية آرني سلوت الفراعنة محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟