أمجد الشوا: هدم مكاتب الأونروا يأتي ضمن مخطط محو الوجود الفلسطيني بالقدس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في القدس تشكل تطورًا خطيرًا يهدد الخدمات الأساسية المقدمة للفلسطينيين.
وأوضح الشوا، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الوكالة تعاني أصلاً من ضعف قدراتها على تقديم الخدمات داخل القطاع منذ نحو سنتين، مضيفًا أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي في إطار تهويد القدس ومحاولة طرد المنظمات الدولية التي تقدم الخدمات للفلسطينيين، بما في ذلك الخدمات المتعلقة باللاجئين.
وأشار الشوا إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لوكالة «أونروا» في القدس لا يقتصر على المباني والمقار، بل يشمل ضربًا لحق اللاجئين الفلسطينيين، وهو أحد القضايا الأساسية لشعب فلسطين، مضيفا أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تقويض سجل الوكالة وخدماتها المقدمة للاجئين، وهو جزء من خطة أوسع للتمدد الاستيطاني ومحو الوجود الفلسطيني في المدينة، بما يشمل المدارس والمرافق الأساسية للوكالة، فضلاً عن منع وصول المساعدات إلى قطاع غزة.
اقرأ أيضاًمدير الإغاثة الطبية بغزة: أونروا تتمتع بحصانة دولية ولا يمكن لإسرائيل شطبها من الواقع
الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على مياه شرب نظيفة
أونروا: الغارات والقصف الإسرائيلي يتواصلان في محيط الخط الأصفر بقطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة القدس أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية هدم مكاتب الأونروا
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.