أوساكا تستهل «موسم قناديل البحر» بفوز ممتع في «أستراليا المفتوحة»
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
ملبورن (رويترز)
دخلت نعومي أوساكا الفائزة مرتين ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس إلى ملعب رود ليفر مرتدية زياً مستوحى من قناديل البحر، لتحقق فوزاً صعباً 6-3 و3-6 و6-4 على الكرواتية أنتونيا روجيتش لتتأهل إلى الدور الثاني في ملبورن بارك اليوم الثلاثاء.
وحولت اللاعبة المصنفة الأولى على العالم سابقاً الملعب الرئيسي إلى منصة عرض أزياء، وأثارت دهشة الجمهور عندما دخلت بإطلالة مفعمة بألوان زاهية، وهي تحمل مظلة بيضاء وقبعة عريضة الحواف مطابقة لها وترتدى قميصاً مستوحى من ملابس البحر زينته بأشرطة صفراء فاتحة على الأكمام.
ونشرت صوراً للزي على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الشهر، وكتبت «التقطوا هواتفكم، إنه موسم قناديل البحر».
وقالت على أرض الملعب «سمحت لي نايكي بتصميم هذا الزي.. أنا ممتنة للغاية لأنني قادرة على القيام بالأشياء التي أحبها».
وبالكاد نافست روجيتش التي ارتدت زي تنس تقليدياً باللونين الأزرق والأبيض، أوساكا في مجال الموضة، لكن المصنفة 65 عالميا كانت مستعدة بالتأكيد لمعركة في التنس.
ولم تستسلم روجيتش أمام ضربات أوساكا النارية، وكان لديها طموحها الخاص للنجاح في البطولات الأربع الكبرى، وأشعلت الأجواء في الملعب بمجموعة من الضربات الناجحة المذهلة لتفرض خوض مجموعة ثالثة.
ولم تكن الأمور سهلة على أي من اللاعبتين، وتذبذب مستواهما في ضربات الإرسال بشكل متكرر.
ولكن في النهاية نجحت أوساكا في الحصول على كسر الإرسال الحاسم عندما كانت النتيجة 5-4، ولعبت ضربة خلفية ناجحة بمحاذاة الخط الجانبي للملعب لتنهي المباراة بطريقة رائعة، وستلعب اليابانية ضد الرومانية سورانا كريستيا من أجل مكان في الدور الثالث.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوساكا التنس بطولة أستراليا المفتوحة للتنس جراند سلام للتنس
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأميركية نفذت ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
واضافت القيادة الوسطى الأميركية ان إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه جيرانها لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل