أمير الشرقية يطلع على مبادرات جمعية السرطان السعودية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية الأستاذة مي بنت عبدالعزيز الجبر، حيث اطّلع سموه على عرضٍ عن جهود الجمعية ومبادراتها وبرامجها الهادفة إلى دعم مرضى السرطان نفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز جودة حياتهم.
وأكّد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية المبادرات الإنسانية التي تُعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية للمرضى، مشيرًا إلى أن التكامل بين الرعاية الصحية والدعم المعنوي يُعد عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، ويجسّد القيم المجتمعية القائمة على التكافل والتراحم.أهم المبادرات النوعية للجمعيةوقدمت الجبر عرضاً لسموه عن عدد من المبادرات النوعية التي تنفذها الجمعية، ومنها قاعة نهار السعادة كأول مقهى خيري مجاني لدعم مرضى السرطان في الشرق الأوسط والذي نفذ بدعم من شركة بي أيه إي سيستمز السعودية وشركة نهار ماركت، مؤكدةً أن الجمعية تقدم الدعم النفسي والمعنوي للمستفيدين، من خلال برامج متخصصة تسهم في التخفيف من الآثار النفسية المصاحبة للمرض، وتعزيز التكيّف الإيجابي، وتهيئة بيئة داعمة تساعد المرضى على مواصلة رحلة العلاج بثقة واستقرار نفسي.
أخبار متعلقة "الشؤون الإسلامية" تعالج 4388 بلاغ صيانة بمساجد الشرقية في 2025أمير الشرقية يشيد بجهود منسوبي مركز العمليات الأمنية الموحدة "911"وعبّرت رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية عن شكرها وتقديرها لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما تحظى به الجمعية من دعم واهتمام، مؤكدة أن هذا الدعم يُسهم في تمكين الجمعية من تطوير خدماتها، وتوسيع نطاق برامجها، والوصول إلى شريحة أوسع من المستفيدين، بما يحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في خدمة مرضى السرطان.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير المنطقة الشرقية أمير الشرقية جمعية السرطان السعودية المنطقة الشرقية المبادرات الإنسانية التكافل والتراحم المبادرات النوعية
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.