أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية ، على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" UNRWA، والتي طالت صباح اليوم مقر الوكالة الأممية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس الفلسطينية المحتلة بعد أن اقتحمته قوات الاحتلال وبدأت في هدم منشأت الوكالة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، برفع العلم الإسرائيلي فوق المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في حي الشيخ جراح شمال القدس بالتزامن مع استمرار تنفيذ الجرافات عملية هدم لبعض المنشآت داخل المقر.

وأكدت تقارير ، أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أشرف على عمليات الهدم في مقر الأونروا بالقدس.

وأكدت المنظمة، أن الاعتداءات الإسرائيلية على الوكالة الأممية تشكل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب فرض تدابير فورية تشمل تعليق عضوية إسرائيل والنظر في شطب عضويتها.

وسبق وأن أكدت المنظمة العربية، أن التهاون الدولي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي بما فيها التخاذل عن محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب يشكل تشجيعاً لسلطات الاحتلال على العصف بالقانون الدولي وارتكاب المزيد من الخروقات.

وكانت سلطات الاحتلال قد اتخذت سلسلة من التدابير ضد وكالة الأونروا في 2024، وشددتها مرة ثانية في ديسمبر/كانون أول 2025، وباشرت عدواناً على مركز صحي تابع للوكالة بالقدس الشرقية المحتلة في 12 يناير/كانون ثان الجاري، وهو ما يمثل مجدداً نيلاً من أعلى سلطة قضاء دولي ممثلة بمحكمة العدل الدولية، وخاصة القرار الصادر من المحكمة في 22 أكتوبر/تشرين أول 2025 الذي شدد على ضرورة امتثال سلطات الاحتلال لتسهيل أنشطة وكالة الأونروا وحماية طواقم ومنشأت الأمم المتحدة، ونبه القرار إلى بطلان مشروعية أي تدابير لفرض الأمر الواقع في القدس المحتلة.

وقال المحامي علاء شلبي رئيس المنظمة، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على وكالة الأونروا تشكل مساراً بدأته سلطات الاحتلال منذ العام 1995 خلال مسار التسوية 1993 - 1999، وذلك بهدف تقويض الوكالة على النحو الذي يشمل إنهاء ولايتها بصفة نهائية بما يؤدي لطمس حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم والتعويض وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1949.

وأضاف شلبي، أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الأونروا تستفيد من الانزلاق العالمي الواسع نحو إهدار قواعد القانون الدولي المستقرة ومحاولة تقويض النظام الدولي المتعدد الأطراف، والتي تشي بإمكانية قيام الأطراف الدولية بخرق القواعد على نطاق واسع، ما سيؤدي لفوضى عالمية عارمة.

طباعة شارك المنظمة العربية لحقوق الإنسان الاعتداءات الإسرائيلية وكالة الأونروا الأونروا إسرائيل الأمم المتحدة الاحتلال قضية اللاجئين الفلسطينيين اللاجئين الفلسطينيين وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين UNRWA حي الشيخ جراح مدينة القدس الفلسطينية المحتلة قوات الاحتلال جرائم الإبادة الجماعية سلطات الاحتلال إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المنظمة العربية لحقوق الإنسان الاعتداءات الإسرائيلية وكالة الأونروا الأونروا إسرائيل الأمم المتحدة الاحتلال قضية اللاجئين الفلسطينيين اللاجئين الفلسطينيين وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حي الشيخ جراح مدينة القدس الفلسطينية المحتلة قوات الاحتلال جرائم الإبادة الجماعية سلطات الاحتلال إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاعتداءات الإسرائیلیة اللاجئین الفلسطینیین سلطات الاحتلال وکالة الأونروا الأمم المتحدة وکالة الأمم

إقرأ أيضاً:

اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.

واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.

ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.

وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.

وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.

وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.

وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.

كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.

 

مقالات مشابهة

  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
  • قطر تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي