الحوثيون ينتزعون طلاب الثانوية من مقاعد الدراسة إلى معسكرات التدريب تمهيدا لنقلهم لجبهات الحرب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قالت مصادر تربوية إن جماعة الحوثي الإرهابية بدأت تطبيق إجراءات جديدة في المدارس الثانوية الواقعة تحت سيطرتها، تشمل إخضاع طلاب المرحلة الثانوية لبرامج ذات طابع عسكري، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط التعليمية والمجتمعية.
وأضافت المصادر أن توجيهات صدرت عن مكتب التربية والتعليم في صنعاء تقضي بإدراج دورات أُطلق عليها اسم “طوفان الأقصى – المستوى الثاني” ضمن الأنشطة المدرسية في المرحلة الثانوية، في خطوة اعتبرها مختصون إدخالًا مباشرًا لبرامج عسكرية وفكرية إلى العملية التعليمية، بعيدًا عن الأهداف الأكاديمية.
وبحسب التوجيهات، طُلب من إدارات المدارس والمعلمين التعاون مع القائمين على هذه البرامج، بما في ذلك توفير القاعات والتجهيزات اللازمة لتنفيذها. وقال تربويون إن هذه الإجراءات تقوض حيادية المؤسسات التعليمية وتحول المدارس إلى منصات للتعبئة.
وأعرب أولياء أمور عن مخاوفهم من تأثير هذه الخطوات على الطلاب، محذرين من مخاطر استقطابهم إلى الصراع المسلح، ومن تداعيات نفسية واجتماعية قد تترتب على عسكرة التعليم في سن مبكرة.
وكانت تقارير دولية سابقة قد أشارت إلى تزايد مظاهر عسكرة التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بما في ذلك فرض شعارات ذات طابع أيديولوجي داخل المدارس، واستخدام العملية التعليمية لأغراض التعبئة والتجنيد.
وتأتي هذه الإجراءات، بحسب مصادر تعليمية، ضمن سياسات أوسع طُبقت في السنوات الماضية على مؤسسات التعليم العالي، حيث فُرضت برامج عسكرية نظرية وتطبيقية على أكاديميين وطلاب جامعات، قبل أن يجري توسيع نطاقها لتشمل المدارس الثانوية، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل التعليم في اليمن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: التعلیم فی
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.