السلطات السودانية تكشف تفاصيل عملية تهريب أسلحة وعتاد حربي بكميات كبيرة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
بورتسودان متابعات – تاق برس – تمكنت قوات مكافحة التهريب بولاية نهر النيل شمالي السودان، من إحباط محاولة تهريب أسلحة وذخائر في عملية أمنية نوعية، أسفرت عن ضبط عربة “بوكس دبل كاب” محملة بكميات كبيرة من العتاد الحربي، وذلك في إطار جهود قوات الجمارك الرامية لتعزيز الأمن وحماية البلاد.
ولم تعلن السلطات السودانية مصدر او وجه دخول الأسلحة والذخائر او الجهة التي تتبع لها ووجهتها.
وأوضح العميد شرطة آدم عمر سبيل، مدير مكافحة التهريب بولاية نهر النيل، أن الضبطية شملت (8000) طلقة دوشكا، و(5) مدافع قرنوف، و(3) بنادق قناصة، وبندقية كلاشنكوف، إضافة إلى إلقاء القبض على متهمين اثنين تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهما وفقاً لقانون الجمارك المواد 198 و 199 والقوانين ذات الصلة.
من جانبه، لفت الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، الى انجاز قواته للعملية.
ووعد مدير الجمارك أن يكون العام الجاري عاماً حاسماً في مكافحة التهريب بكافة أشكاله، وشدد على استمرار الجهود لحماية أمن واستقرار البلاد.
و أشار اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، الى يقظة القوات وكفاءتها العالية في تنفيذ مهامها، مؤكداً أن هذه العملية تعكس مستوى الاحتراف والانضباط الذي تتمتع به قوات مكافحة التهريب.
أسلحة وذخائرالجماركنهر النيل
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: أسلحة وذخائر الجمارك نهر النيل مکافحة التهریب
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة