إعلام فلسطيني: بن جفير يشارك في اقتحام مبنى أونروا بالقدس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، منذ،قليل، بإن وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن جفير يشارك في اقتحام مبنى أونروا بالقدس وعملية هدم المكاتب داخله، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.
وقال رئيس مجلس قروي بيرين، جنوب شرق الخليل، فريد برقان، لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال تواصل منذ فجر اليوم فرض إغلاق شامل على عدد من أحياء المنطقة الجنوبية من المدينة، تشمل: صرصورية، وجبل جوهر، والكسارة، وخلة القبة، وواد البقر، ومحيط مدرسة طارق بن زايد، ودوار المختار، وطريق مدرسة الأخوة.
وأضاف برقان أن الاحتلال أقام بوابة حديدية عند دوار المختار وأخرى عند مدخل صرصورية واعتقل عددا من المواطنين عقب تفتيش منازلهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، عرف منهم: ضياء رائد ادريس، وأحمد حجازي، وصلاح غسان نتشة.
كما أغلقت قوات الاحتلال بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية ومركبات المواطنين، عدة مداخل تربط أحياء المنطقة الجنوبية ببعضها، واعتلت أسطح عدد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وقررت مديرية التربية والتعليم في الخليل ترحيل دوام يوم غد الثلاثاء إلى يوم الخميس المقبل في 18 مدرسة بالمنطقة الجنوبية من المدينة، بسبب عدوان الاحتلال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أونروا بن جفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.