بمشاركة الرئيس السيسي.. التفاصيل الكاملة حول المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
منتدى دافوس 2026.. تصدرت محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك تزامنًا مع إعلان رئاسة الجمهورية مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدينة دافوس السويسرية، في توقيت دولي بالغ الحساسية، يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات عميقة وتحديات متسارعة على المستويات المالية والتكنولوجية والجيوسياسية، ما يضفي على الزيارة أهمية سياسية واقتصادية خاصة.
ووصل الرئيس السيسي إلى مطار زيورخ الدولي، حيث كان في استقباله عدد من كبار الدبلوماسيين المصريين، في مقدمتهم السفير محمد نجم، سفير جمهورية مصر العربية لدى الاتحاد السويسري، والسفير علاء حجازي، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف، إلى جانب المستشار أمجد رزق، قنصل مصر في سويسرا، في دلالة على أهمية الزيارة وجدول أعمالها المكثف.
ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026 خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير، بمشاركة واسعة تضم قادة دول وحكومات، ورؤساء مؤسسات اقتصادية كبرى، وصناع قرار، وخبراء في الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة والمناخ، تحت شعار «روح الحوار»، الذي يعكس الحاجة الملحّة لتعزيز التعاون الدولي في عالم يشهد انقسامات وتنافسًا متزايدًا.
ويركز المنتدى هذا العام على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها:
مستقبل النمو الاقتصادي في ظل التباطؤ العالمي
تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على الأسواق والوظائف
قضايا التغير المناخي والطاقة المستدامة
الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد
الاستثمار في رأس المال البشري والابتكار المسؤول
رؤية مصر في قلب النقاشات الدولية
ومن المنتظر أن يستعرض الرئيس السيسي، خلال مشاركته في الجلسات العامة واللقاءات الثنائية، رؤية مصر تجاه القضايا الاقتصادية العالمية، والتحديات التي تواجه الدول النامية في ظل الأزمات المتلاحقة، مع تسليط الضوء على تجربة الدولة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار، ودفع معدلات النمو رغم المتغيرات الدولية.
كما تركز المشاركة المصرية على إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري، خاصة في مجالات البنية التحتية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتحول الرقمي، والصناعة، والخدمات اللوجستية، في إطار سعي الدولة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات مع كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية.
لقاءات ثنائية وتعزيز التعاون الدوليوعلى هامش المنتدى، يُجري الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات مع قادة دول، ورؤساء شركات عالمية، وممثلي مؤسسات مالية واقتصادية دولية، لبحث سبل توسيع التعاون المشترك، ودعم الشراكات الاستراتيجية، والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتعكس هذه اللقاءات حرص مصر على تعزيز حضورها الدولي كلاعب محوري في قضايا الاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية، وربط الإصلاحات الداخلية برؤية دولية قائمة على التعاون والحوار.
دلالات المشاركة المصريةتحمل مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس 2026 دلالات مهمة، أبرزها:
تأكيد مكانة مصر كطرف فاعل في صياغة النقاش الاقتصادي العالمي
إبراز الاستقرار السياسي والاقتصادي كعامل جذب للاستثمار
تعزيز صورة مصر كشريك موثوق في القضايا الدولية
نقل صوت الدول النامية إلى دوائر صنع القرار الاقتصادي العالمي
في النهاية فظل عالم تتزايد فيه التحديات وتتقاطع فيه المصالح، تبرز مشاركة مصر في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس كرسالة واضحة تؤكد انفتاح الدولة على الحوار الدولي، وسعيها الدائم للاندماج الإيجابي في الاقتصاد العالمي، والمساهمة في بناء نظام اقتصادي أكثر توازنًا وعدالة واستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي دافوس 2026 المنتدى الاقتصادي العالمي الاقتصاد العالمي رؤساء الدول والحكومات الاستثمار في مصر التحول الرقمي الطاقة المستدامة التغير المناخي الامن الغذائي الابتكار المسؤول الشراكات الاقتصادية الدولية جذب الاستثمارات الاجنبية التنمية الاقتصادية القضايا الإقليمية والدولية رؤى الدول النامية السيسي و ترامب المنتدى الاقتصادی العالمی مشارکة الرئیس الرئیس السیسی دافوس 2026
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.