الخارجية القطرية: الدور الإنساني والسياسي للدوحة في غزة مستمر رغم الضغوط
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، التزام دولة قطر الثابت بدعم سكان قطاع غزة، مشددا على أن الاعتراضات الإسرائيلية على الدور القطري لن تعرقل الجهود الإنسانية والسياسية التي تضطلع بها الدوحة.
وأوضح الأنصاري أن قطر تواصل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشاوراتها بشأن تشكيل ما يعرف بـ«مجلس السلام»، إلى جانب العمل على إدخال المساعدات الإنسانية وتطبيق خطة وقف الحرب، في إطار مساع تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف لاستقرار مستدام في القطاع.
وأكد المتحدث رفض الدوحة للتصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن رفض دور قطر، مشيرا إلى أن هذا الموقف لن يثنيها عن مواصلة التزاماتها، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي، لافتا إلى وجود تواصل مستمر مع الجانب الأمريكي في هذا الشأن.
ودعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للسماح بدخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة وتمكينها من أداء مهامها، مؤكدًا أن قطر ملتزمة بإنجاح اتفاق وقف الحرب وضمان تنفيذ بنوده كاملة.
وحمل المتحدث باسم الخارجية القطرية إسرائيل مسؤولية تعقيد الأوضاع الإنسانية في القطاع، معتبرا أن ممارساتها تسهم في تفاقم معاناة الفلسطينيين من خلال عرقلة وتخريب محاولات إيصال المساعدات الإنسانية، مطالبا الجانب الإسرائيلي بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه في إطار وقف الحرب.
وفي سياق متصل، حذر الأنصاري من أن أي توتر جديد في المنطقة ستكون له تداعيات على جميع الأطراف، معربًا عن دعم دولة قطر للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، ومؤكدًا استمرار التواصل الدولي لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية القطرية قطر قطاع غزة الدوحة إسرائيل وقطر دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة الخارجیة القطریة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".