مسيرات لقوات الأمن في حجة إحياءً لسنوية شهيد القرآن
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت إدارة أمن مركز محافظة حجة اليوم مسيراً لمنتسبيها بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي وإعلانا للجهوزية في مواجهة الأعداء.
وجسد المشاركون في المسير الذي تقدمه مدير فرع الأمن المقدم بسام الحباشي ونائبه المقدم عبدالرحمن القعادي الانضباط الأمني واللياقة والجهوزية الكاملة لأي جولة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم.
وأكدوا المضي على نهج شهيد القرآن والحرص على الحفاظ على المكتسبات التي حققها المشروع القرآني وضحى من أجلها الشهيد القائد.
وجددوا تفويض قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي باتخاذ الخيارات المناسبة لإسناد المظلومين والانتصار لقضايا الأمة والدفاع عن الوطن.
وأعلن المشاركون الاستعداد لتقديم التضحيات دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره وإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم الرامية إلى زعزعة تماسك الجبهة الداخلية.
كما نظمت إدارتا الأمن في مديريتي الشاهل وشرس مسيرين راجلين بالذكرى السنوية لشهيد القرآن تقدمهما مديرا الأمن بالمديريتين.
وأكد المشاركون الجهوزية الكاملة لخوض المعركة المصيرية والمضي على نهج شهيد القرآن، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ ما يراه مناسبا للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.