زامير يحذر نتنياهو من نقص حاد في قوات الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال #زامير، رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل #كاتس، من وجود #نقص_حاد في عدد #الجنود يربك #الجيش_الإسرائيلي، وفق ما أفادت به القناة الـ12 الإسرائيلية.
وقالت القناة، مساء أمس الاثنين، إن زامير وجه الأسبوع الماضي رسالة شديدة اللهجة إلى نتنياهو وكاتس ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعاز بيسموت، حذر فيها من أن “النقص الحاد في عدد المقاتلين يهدد الكفاءة العملياتية للجيش”.
وأضاف زامير أن “الواقع الأمني خلال العامين الماضيين خلق تحديات غير مسبوقة، وترك آثارا واسعة على منظومات القوى البشرية داخل الجيش”، داعيا إلى تمديد الخدمة الإلزامية للرجال إلى 36 شهرا بدلا من 32 شهرا.
مقالات ذات صلةووفق الأرقام الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، فإن 923 ضابطا وجنديا من جيش الاحتلال قُتلوا وأصيب 6419 آخرون خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
انتقادات داخلية
وعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت على التقرير، مهاجما الحكومة بالقول “رئيس الأركان يحاول إنذار الحكومة ويرفع راية الخطر”. وقال بينيت إن مشروع قانون إعفاء اليهود المتدينين (الحريديم) من الخدمة العسكرية “يمس بكفاءة الجيش ويعرّض أمن إسرائيل للخطر”.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويرفض معظمهم أداء الخدمة العسكرية بحجة التفرغ لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود، تمكن الحريديم من تفادي الخدمة عبر الحصول على تأجيلات متكررة بدعوى الدراسة الدينية إلى أن يصلوا سن الإعفاء المحدد حاليا بـ26 عاما.
ويأتي تحذير زامير بينما تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت -وفق بيانات وزارة الصحة في غزة– أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زامير نتنياهو كاتس نقص حاد الجنود الجيش الإسرائيلي الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.