كيف نستعد لشهر رمضان من أول يوم في شعبان.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الاستعداد لشهر رمضان المبارك يجب أن يبدأ مع أول أيام شهر شعبان.
وأوضح أن الإنسان الذي يسير في حياته بسرعة كبيرة مليئة بالمخالفات والتقصير لا يمكنه الانتقال فجأة إلى أجواء الطاعات دون تهيئة مسبقة لنفسه، حيث شبه هذه الحالة بقائد السيارة الذي يسير بسرعة جنونية ثم يحاول التوقف فجأة مما قد يعرضه للضرر، وهو حال العبد الذي يحتاج إلى التدرج الروحي قبل دخول موسم العبادة الكبرى.
وأوضح خلال حلقة برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، أن شهر شعبان هو بمثابة مرحلة التخلية من الذنوب والمخالفات تمهيداً لمرحلة التحلية بالطاعات في رمضان.
وأكد أنه شهر لتصفية القلوب والاستعداد الوجداني حتى لا يباغت الصوم الإنسان وهو مثقل بركام الغفلة، مشيراً إلى أن الصحابة والصالحين كانوا يستقبلون شعبان بنشر المصاحف والإقبال على القرآن وتقليل الانشغال بأمور الدنيا الفانية.
ودعا المسلمين إلى وضع برنامج إيماني يبدأ من اليوم الأول لشهر شعبان، يتضمن ورداً ثابتاً من تلاوة القرآن والذكر والصدقة، مشدداً على أن من أهم القربات في هذا التوقيت هو إنهاء القطيعة والخصومات وصلة الأرحام وتصفية النفوس من البغضاء، لأن القلوب المشحونة لا تتذوق حلاوة الطاعة ولا يغير رمضان حال صاحبها إلا إذا استعد لتطهير باطنه قبل دخول الشهر الفضيل.
وأكد أن لذة العبادة تبدأ قبل الدخول فيها كما قرر الصالحون، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل شعبان بصفته شهراً يغفل عنه الناس وترفع فيه الأعمال إلى الله، وداعياً الجميع إلى الاقتداء بالهدي النبوي في الإكثار من الصيام والقيام والصدقة، ليكون ذلك بمثابة تدريب عملي يجعل الإنسان يتلذذ بالصيام والقيام بمجرد رؤية هلال رمضان.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان شهر رمضان أمين الفتوى أيام شهر شعبان شعبان
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.