جنوب السودان يواجه تصعيداً جديداً.. نزوح آلاف المدنيين
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
دعت قيادة الفصيل المعارض الرئيسي في جنوب السودان قواتها اليوم الاثنين إلى التحرك نحو العاصمة جوبا، بعد سيطرتها الأسبوع الماضي على بلدة استراتيجية تقع شمال العاصمة.
ولم يتضح بعد قدرة الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة، الذي قاتل القوات الموالية للرئيس سلفا كير في الحرب الأهلية بين عامي 2013 و2018، على تهديد العاصمة بشكل مباشر.
إلا أن هذه الدعوة تعكس تصعيدًا واضحًا في خطاب الفصيل وطموحاته بعد أشهر من الاشتباكات العنيفة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأوسع منذ عام 2017.
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة قد استولى على بلدة باجوت، التي تبعد أكثر من 300 كيلومتر شمال جوبا، في قتال عنيف بشمال ولاية جونقلي الأسبوع الماضي، ما وضعه على مقربة من عاصمة الولاية بور.
وأوضح المتحدث باسم الفصيل المعارض الكولونيل لام بول جابرييل أن نائب رئيس الأركان للعمليات ويسلي ويليبي سامويل أصدر أوامر بتحرك القوات إلى جوبا من جميع الاتجاهات بهدف الإطاحة بالنظام المناهض للسلام.
ويعود الصراع الحالي جزئيًا إلى الحرب التي دارت بين قوات الرئيس سلفا كير وقوات نائبه رياك مشار بين عامي 2013 و2018 على أسس عرقية، وأسفرت عن مقتل نحو 400 ألف شخص، قبل توقيع اتفاق سلام عام 2018 الذي خفف حدّة النزاع لكنه لم يوقف الاشتباكات في بعض المناطق.
وتجدد القتال العام الماضي بعد اجتياح ميليشيا عرقية مرتبطة بالجيش الشعبي-في المعارضة قاعدة عسكرية في بلدة الناصر شمال شرق البلاد، ما أدى إلى اعتقال نائبه رياك مشار واتهامه بالخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي اتهامات نفاها خلال محاكمته.
وقال الناشط المدني بول دينق بول إن الاشتباكات الأخيرة أجبرت العديد من السكان على الفرار من منازلهم، والكثير منهم لجأوا إلى مستنقعات غير صالحة للسكن.
من جانبها، نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان بما وصفته بـ”التخريب المتعمد” لاتفاق السلام لعام 2018، مشيرة إلى استخدام القصف الجوي العشوائي في مناطق النزاع.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السودان جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
أعلن مصرف ليبيا المركزي دعوته إلى المصارف التجارية للاكتتاب في الإصدار رقم (18–2026م) من شهادات إيداع المضاربة المطلقة، وذلك وفقاً للإجراءات والضوابط المعتمدة في الإصدارات السابقة، وبما يتوافق مع المدد وتواريخ الاستحقاق المحددة في إعلان الاكتتاب.
وبحسب الوثيقة الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي بتاريخ 09 / 06 / 2026، جاء هذا الطرح في إطار تنظيم أدوات الاستثمار وإدارة السيولة داخل القطاع المصرفي.
وتضمن الإصدار ثلاث شهادات إيداع بصيغ مختلفة، شملت الشهادة ICD 91–2026 بقيمة 10,000,000 وبمدة استحقاق تبلغ 91 يوماً، على أن يكون تاريخ الاستحقاق في 08 / 09 / 2026م.
كما شمل الإصدار الشهادة ICD 182–2026 بقيمة 10,000,000 وبمدة 182 يوماً، وتستحق في 08 / 12 / 2026م، إضافة إلى الشهادة ICD 365–2026 بالقيمة ذاتها، وبمدة 365 يوماً، على أن يكون تاريخ الاستحقاق في 09 / 06 / 2027م.
وأوضحت الوثيقة أن نسبة توزيع الأرباح بين الأطراف تحددت بحيث يحصل المصرف (الطرف الثاني) على نسبة 99.75% من العوائد الناتجة عن الاستثمارات بعد التقييم الصحيح لها، في حين يحصل مصرف ليبيا المركزي (الطرف الأول) على نسبة 0.25% بصفته المضارب.
كما بيّن الإعلان أن هامش الربح المتوقع يتراوح بين 5.5% و7.5% سنوياً، وهو هامش تقديري وغير ملزم وفقاً لصيغة الطرح المعتمدة.
ويأتي هذا الإصدار ضمن أدوات السياسة النقدية التي يعتمدها مصرف ليبيا المركزي لتنظيم السيولة النقدية وتعزيز آليات الاستثمار بين المصارف التجارية وفق ضوابط رقابية محددة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 19:31