طيور البطريق تتزاوج قبل أسبوعين من موعدها المعتاد بسبب تغير المناخ
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت دراسة استغرق إعدادها 10 أعوام، أن طيور البطريق التي تعيش في القطب الجنوبي، صارت تتزاوج قبل أسبوعين من الموعد المعتاد لها بسبب "تغيّر المناخ".
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا"، اليوم عن باحثين متخصصين في دراسة طيور البطريق من أنواع أديلي، وجنتو، والملجم، أن تلك التغيرات تحدث بمعدلات "قياسية"، وحذروا من أنها قد تهدد وصول هذه الطيور للغذاء، وقد تجعلها تضطر للتنافس فيما بينها من أجل الحصول عليه.
أخبار متعلقة رغم تخوفات التجسس.. بريطانيا توافق على إقامة سفارة صينية ضخمة بقلب لندن"شديدة الخطورة".. رسوم ترامب الجمركية تهدد الصناعة الألمانيةكما أنها تزيد خطر "انهيار النظام البيئي على نطاق واسع" في القطب الجنوبي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } طيور البطريق تتزاوج قبل أسبوعين من موعدها المعتاد بسبب تغير المناخ (وكالات)استقرار طيور البطريق
استخدم الباحثون العشرات من كاميرات تصوير الإطار الزمني في 37 من محميات طيور البطريق في شبه جزيرة "أنتاركتيكا" وبعض الجزر القريبة من القطب الجنوبي، لرصد مواعيد استقرار طيور البطريق من أنواع أديلي، وجنتو، والملجم في مواقع التزاوج الخاصة بها.
وراقب الفريق الذي يضم باحثين من جامعتي "أكسفورد" و"أكسفورد بروكس"، محميات طيور البطريق على مدار 10 أعوام -خلال الفترة من عام 2012 وحتى عام 2022- بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ في شبه جزيرة "أنتاركتيكا"، إضافة إلى تسجيل عوامل بيئية مثل درجات الحرارة.
وتوصّل الباحثون إلى أن متوسط تاريخ بدء موسم تزاوج طيور البطريق، التي تعشش على أرض خالية من الثلج في محميات تضم ما يتراوح بين العشرات ومئات الآلاف من الأعشاش، قد تقدم بمعدلات "غير مسبوقة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس لندن القطب الجنوبي طيور البطريق تغي ر المناخ موسم التزاوج عوامل بيئية جامعة أكسفورد طیور البطریق
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.