أصدر اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية قرارا برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة التنفيذية وغرف العمليات للتعامل الفوري مع حوادث الطرق، وأمر المحافظ بتشكيل لجنة فنية من هيئة الطرق والكباري لمعاينة كوبري السنبلاوين الجديد وبيان مدى تأثره بوقوع حادث انقلاب "تريلا" محملة بالأعلاف.

كما كلفت المحافظة إدارة المرور بتعيين خدمات مكثفة بمحيط الواقعة لتنظيم حركة السير، واستلمت إدارة المركبات والصيانة تحت إشراف المهندس خالد جلال بلاغا عاجلا للتحرك بأوناش المحافظة العملاقة، مع التوجيه بمباشرة أعمال تطهير الطريق من آثار الحمولة المسكوبة لضمان سلامة المواطنين ومنع انزلاق السيارات الأخرى.

استيقظ أهالي محافظة الدقهلية على حادث مروع فوق كوبري طريق السنبلاوين الجديد، حيث انحرفت سيارة نقل ثقيل "تريلا" محملة بالأعلاف عن مسارها لتنقلب في منتصف الطريق وتغلق شريان الحركة المرورية تماما، وفي مشهد حبس الأنفاس، تسارعت الجهود الأمنية والتنفيذية لإنقاذ الموقف قبل وقوع كارثة تصادم جماعي.

حيث نجح "ونش المحافظة" في استعادة السيطرة على الكوبري ورفع السيارة المنكوبة في وقت قياسي، وتابعت القيادات التنفيذية برئاسة اللواء طارق مرزوق تداعيات الحادث لحظة بلحظة للتأكد من خلو الواقعة من أي إصابات بشرية، ولضمان عودة انسياب حركة السيارات إلى طبيعتها وتجنيب السائقين مخاطر الزحام والإرباك المروري.

استجابة فورية من "طارق مرزوق" وإدارة المركبات لإنقاذ طريق السنبلاوين

كشفت المعاينة الميدانية التي أجراها المهندس خالد جلال مدير عام إدارة المركبات والصيانة، أن السيارة النقل انحرفت فجأة مما أدى لفقدان السائق السيطرة عليها وانقلابها فوق الكوبري، ونفذت فرق الصيانة بالتنسيق مع رجال المرور خطة عاجلة لرفع أطنان الأعلاف والسيارة باستخدام المعدات الثقيلة التابعة للمحافظة.

وأكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية أن التعامل السريع مع الحادث منع وقوع أضرار جسيمة وحافظ على أرواح مستخدمي الطريق، مشددا على أن فرق الطوارئ كانت على أهبة الاستعداد منذ اللحظة الأولى للبلاغ، وأوضحت التحريات المرورية أن سرعة تدخل الأوناش ساهمت في إزالة العوائق ومنع تكدس السيارات لمسافات طويلة على الطريق الجديد.

حسم أمني وتنفيذي لتأمين أرواح المواطنين على طرق الدقهلية

شدد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية في بيان رسمي على أن الأجهزة التنفيذية تعمل على مدار الساعة ولن تتهاون في التعامل الحاسم مع أي معوقات طارئة.

وأشار المحافظ إلى أن خطة المحافظة لمواجهة الأزمات أثبتت كفاءتها اليوم في إعادة الحركة المرورية لطبيعتها فوق كوبري السنبلاوين بأسرع وقت ممكن، وناقش محافظ الدقهلية مع مسؤولي المرور سبل تعزيز العلامات الإرشادية والتحذيرية على الكباري الجديدة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

واستمرت القوات في تأمين الموقع حتى التأكد من نظافة الأسفلت تماما، وحررت الأجهزة المعنية المحضر اللازم لتوثيق الواقعة، وبقيت الأنظار معلقة بجهود المحافظة المستمرة في رفع كفاءة الطرق وضمان أمن وسلامة المسافرين.

طرقات الموت وغدر الغاز.. أسبوع "أسود" يحصد أرواح العشرات في الجزائر "سخان الموت" يبيد أسرة ببنها.. النيابة تصرح بدفن 5 أشقاء رحلوا خنقا الرصاص يطرق باب "العدالة".. محاولة اغتيال قاض وزوجته تزلزل ولاية إنديانا "ميكروباص الموت" في بنها.. انفجار إطار يودي بحياة الركاب على الطريق الحر نيران الغضب تشتعل بماريدن.. إنزال العلم التركي يضع "اتفاق دمشق" على المحك "معجزة" وسط المجزرة.. طفلة الـ6 سنوات الناجية الوحيدة من "فخ الموت" بإسبانيا "دهس وفر".. سيارة طائشة تمزق جسد عجوز وتترك جثته وسط دماء الشرقية "أسفلت الدم" بالبحيرة.. انقلاب سيارة عمالة وتصادم مروع يسقطان 13 مصابا "جوشوا" نجا من الموت وصديقاه في القبر.. سائق "السيارة" بالأسود أمام قضاء نيجيريا "مقصلة" الجليد في ميشيغان.. 100 سيارة تتحول لركام تحت أنياب "تأثير البحيرة"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السنبلاوين الدقهلية اللواء طارق مرزوق حادث انقلاب تريلا كوبري السنبلاوين الجديد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلیة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة

قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.


وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.

واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.

كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".

وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.

وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.

كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.


وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.

وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • سائق تريلا الإنقاذ : مشغلتش بالي بالفيديو المتفبرك .. وربنا سخرني لنجدته
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • ضبط قائد سيارة بالشرقية لسيره عكس الاتجاه
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار