لامبورجيني تحطم الأرقام القياسية في 2025 رغم غياب تيميراريو
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع معدلات التضخم التي شهدها عام 2025، أثبتت شركة لامبورجيني أن سوق السيارات الفاخرة يعمل في "نظام مناخي" مستقل.
فقد أعلنت العلامة الإيطالية العريقة عن تسجيل أعلى مستوى من التسليمات في تاريخها، مؤكدة نجاح استراتيجيتها في تقديم طرازات تجمع بين الأداء الخارق والتكنولوجيا الهجينة المتطورة، لتواصل تفوقها حتى على الأسماء الكبرى مثل ميتسوبيشي 2026 في جذب فئة النخبة من المستثمرين.
سلمت لامبورغيني ما مجموعه 10,747 سيارة للعملاء خلال عام 2025، وهو رقم قياسي جديد يتجاوز الرقم المسجل في عام 2024 بـ 60 وحدة.
وبنظرة أوسع، نجد أن مبيعات الشركة تضاعفت أكثر من 3 مرات في غضون عقد واحد؛ ففي عام 2015 كانت المبيعات تبلغ 3,245 سيارة فقط. هذا النمو الثابت، الذي بدأ في الصعود منذ عام 2020، يعكس الرغبة المتزايدة في امتلاك طرازات حصرية مثل "ريفولتو" و"أوروس إس إي" الهجينة بشكل رصين تمامًا.
التوزيع الجغرافي: تفوق منطقة EMEAتصدرت منطقة (EMEA) التي تضم أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قائمة الأسواق الأكثر طلبًا، حيث وصلت التسليمات فيها إلى 4,560 سيارة، بزيادة قدرها 8% عن العام السابق.
وفي المقابل، شهدت منطقة الأمريكتين تراجعًا بنسبة 11% لتسجل 3,347 وحدة، بينما استقر الأداء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (بما في ذلك الصين) عند 2,750 سيارة.
ساعد هذا التنوع الجغرافي الشركة على الحفاظ على استقرارها العام رغم التحديات التجارية في بعض الأقاليم بشكل فعال تمامًا.
المحركات والابتكار: انتظار طراز “تيميراريو”المثير للاهتمام أن هذا الرقم القياسي تحقق بالكامل دون بيع نسخة واحدة من طراز “تيميراريو” الجديد، الذي من المتوقع أن يبدأ تسليمه للعملاء في عام 2026.
وتعتمد لامبورغيني حاليًا على طراز "ريفولتو" الهجين المزود بمحرك (V12) والذي سجل قوائم انتظار تمتد لسنوات، بالإضافة إلى "أوروس إس إي" التي تمثل أول سيارة دفع رباعي هجينة من الشركة.
إن التحول نحو المحركات الكهربائية الهجينة لم يقلل من جاذبية العلامة، بل أضاف طبقة جديدة من الحداثة التقنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لامبورجيني أسعار السيارات الفاخرة لامبورجيني تيميراريو ميتسوبيشي 2026
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.