دافوس يترقب وصول ترامب أمام التوترات العالمية بسبب سياسته المثيرة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يترقب قادة العالم على المستويين السياسي والاقتصادي في دافوس هذا العام وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غدًا الأربعاء للاستماع إلى رؤيته في ظل تصاعد الانقسامات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية إثر سياساته التجارية التي لامست بالفعل كل دول العالم تقريبًا من خلال الرسوم الجمركية المثيرة للجدل.
ويقول المنتدى الاقتصادي العالمي إن نحو 3 آلاف مشارك، من بينهم 65 رئيس دولة وحكومة من أكثر من 130 دولة، سيحضرون الدورة السادسة والخمسين من الاجتماع السنوي في منتجع دافوس الجبلي بسويسرا، ومن بينهم ترامب، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
ولم تميز سياسة «أمريكا أولًا» التي يتبناها ترامب بين خصم أو حليف أو دولة محايدة؛ إذ فُرضت رسوم جمركية على معظم دول العالم، من بينها ليسوتو، التي لا يتجاوز عدد سكانها مليوني نسمة، وكذلك سويسرا المحايدة، التي واجهت في مرحلة ما تعريفات جمركية وصلت إلى 39%.
أما الهند - التي كانت حتى وقت قريب من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا - تواجه حاليًا رسومًا جمركية بنسبة 50%، في حين هُدد حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي داخل الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم قد تصل إلى 25% إذا لم يستجيبوا لمطالب ترامب المتعلقة بالسيطرة على جزيرة جرينلاند، أكبر جزيرة في العالم.
من المتوقع أن تمتلئ قاعة مؤتمرات دافوس عن آخرها، غدًَا الأربعاء عند إلقاء ترامب كلمته أمام المنتدى، لكن لم يتم الكشف بعد عن أي أبعاد لخطابه المرتقب، إلا أن ملامح رؤيته قد تتضح في وقت لاحق اليوم خلال عشاء خاص يستضيفه الرئيس الأمريكي مع الرؤوساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دافوس ترامب التوترات العالمية
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.