عاصفة شمسية تهدد بزوال التكنولوجيا والمغردون يسخرون
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
بينما ينشغل علماء الفلك برسم سيناريوهات "نهاية العالم الرقمي" بسبب عاصفة شمسية توصف بالأقوى منذ ربع قرن، يبدو أن رواد منصات التواصل الاجتماعي كان لهم رأي آخر؛ حيث استقبلوا هذه التحذيرات بموجة من التشكيك والسخرية.
قصة العاصفة بدأت مع تحذيرات من مراكز التنبؤ بالطقس الفضائي في أميركا، التي وضعت وكالة "ناسا" وشركات الطيران في حالة استنفار قصوى.
العلماء تحدثوا عن عاصفة من "المستوى الرابع" (ثاني أعلى فئة) قادرة على قصف الغلاف المغناطيسي للأرض بجسيمات مشحونة تفوق طاقتها المعتادة بـ20 ضعفا.
وتعود المخاوف من هذه العاصفة إلى احتمال غرق كوكب الأرض في ظلام تقني، عبر تعطل الأقمار الصناعية وأنظمة الـ"جي بي إس" (GPS)، بل ووصول الأمر إلى احتراق محولات الكهرباء، تماما كما حدث قبل 23 عاما حين انقطع التيار عن السويد وتضررت شبكات الطاقة في جنوب أفريقيا.
لكنْ، ورغم كل هذه الأرقام "المرعبة"، بدا أن مستخدمي الإنترنت قرروا مواجهة "ثوران الشمس" ببرود تام.
بين التشكيك والفكاهةورصدت حلقة (2026/1/20) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع العاصفة الشمسية الأقوى منذ أكثر من عقدين والحديث عن تأثيراتها المحتملة على حياة البشر والتكنولوجيا.
وقد أبدى حساب يحمل اسم "شان" تشكيكه في تكرار هذه التحذيرات دون وقوع نتائج ملموسة، مغردا:
"مليون مرة نسمع هذا الخبر منذ ولادتنا ولا صار شيء يذكر"
أما المدون "كواين"، فقد حذر من عواقب انهيار الأنظمة الرقمية والعودة للوسائل التقليدية، قائلا:
"فيه عاصفة شمسية جاية هتدمر كل الأجهزة الإلكترونية والمجالات المغناطيسية، وساعتها هنندم و نعرف أن صحاب الورق كان عندهم حق"
من جانبه، تفاعل الناشط نايف مع الخبر بروح فكاهية، متمنيا انتهاء فصل الشتاء، حيث كتب:
"عقبال يكون صيف على طول ونفتك من الشتاء"
بينما قرأ المغرد فيصل المشهد من زاوية تاريخية، معتبرا أننا أمام حدث غير مسبوق، معلقا:
"السبب مو مؤكد لحد الآن، لكن الاحتمال الأكبر هو عاصفة شمسية قوية جدًا، أقوى من أي عاصفة مسجّلة في التاريخ".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تغي ر المناخ عاصفة شمسیة
إقرأ أيضاً:
دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
https://www.youtube.com/shorts/2OpMPlsIyYs