لقاءات مسلحة في حجة تأكيداً للمضي على نهج شهيد القرآن
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت محافظة حجة لقاءات قبلية مسلّحة في عدد من المديريات، تأكيدًا للمضي على نهج شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكدت قبائل الجميمة وعزل قدم بمركز المحافظة والامرور بمديرية الشاهل والمراحبة بمديرية مبين ومسروح والدانعي وشرقي الخميسين في مديرية خيران المحرق وأنهم الغرب وأنهم الشرق في مديرية كشر وبني سعد في مديرية وشحة والكابة في مديرية نجرة وأسلم اليمن في مديرية أسلم وبني غشيم وبني العوام الجهوزية لمواجهة الأعداء.
كما أكدت الجهوزية الكاملة لخوض أي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم وبذل الغالي والنفيس في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية وإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم.
وأعلنت القبائل البراءة من الخونة والعملاء والجواسيس، مؤكدة أنهم لايمثلون القبيلة اليمنية، مطالبة بإنزال أقسى العقوبات بحق كل من يتآمر على الوطن.
وجددت في بيان صادر عن اللقاءات العهد والولاء بالمضيّ على نهج شهيد القرآن والاستعداد الكامل لتقديم التضحيات دفاعًا عن الوطن، ومواجهة التحديات حفاظًا على المكتسبات الوطنية.. مؤكدةً الاستمرار في التعبئة والتحشيد للدورات العسكرية.
وفوّضت قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، باتخاذ الخيارات المناسبة للتصدي للعدوان الصهيوني وأدواته ومرتزقته ونصرة المظلومين.
وأكد البيان تعزيز الاصطفاف الوطني والالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة، والاستمرار في مساندة الأجهزة الأمنية في مهامها لحفظ الأمن والاستقرار.
وأشار إلى استمرار الحشد والتعبئة والنفير والجهوزية لمواجهة أعداء الإسلام وعملائهم ومرتزقتهم في أي جولة قادمة من الصراع.
وجدد البيان تأكيد ثبات الموقف الإيماني المساند لغزة وحزب الله، والجمهورية الإسلامية في إيران ودعم أمنها واستقرارها، والاستمرار بزخم أكبر في أنشطة التعبئة والاستعداد الكبير والجهوزية العالية للجولة القادمة.
ونوه إلى أن القبائل في أتمّ الجهوزية وكامل الاستعداد لخوض أي حرب قادمة مع العدو، داعيًا الأحرار من أبناء المناطق المحتلة إلى التحرّك قبل فوات الأوان، فما يقوم به العدوان لا يحتمل الانتظار.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی مدیریة
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.